رخام ودرابزين وسلالم تصعد نحو قبة زجاجية — من أجمل الفراغات الداخلية في براغ ويستحق الدخول وحده.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · VitVit — CC BY-SA 4.0 · Szombat78 — CC0 · Jáchym H. — CC BY-SA 4.0
المعروضات الرئيسية عليها شروح بالتشيكية والإنجليزية، وبعض الأقسام الفرعية بالتشيكية فقط. لا توجد شروح عربية، لكن المتحف يعتمد كثيرًا على العرض البصري فالزيارة سلسة على أي حال.
التاريخي هو المبنى ذو القبة بمجموعاته الدائمة، والجديد بجواره — كان مبنى البرلمان الفدرالي ثم مقرًّا لإذاعة أوروبا الحرة — يستضيف معارض مؤقتة. يربطهما نفق تحت الأرض، وتذكرة مشتركة تغطّيهما.
نعم، خصوصًا قاعات الحيوانات والحفريات والمعادن. المبنى مجهّز بمصاعد، وفيه مقهى ومساحات جلوس. احسب ساعتين مع الأطفال لا أكثر، فالمجموعات كبيرة وتُرهق سريعًا.
من منتصف ساحة فاتسلاف بالنزول نحو Můstek: المبنى يملأ نهاية الساحة بالكامل. وليلًا يُضاء بالكامل وتصبح الصورة أقوى.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المبنى الضخم الذي يغلق ساحة فاتسلاف من أعلاها هو المتحف الوطني التشيكي، وقد افتُتح عام 1891 ليكون بيانًا معماريًا عن هوية أمّة كانت لا تزال تحت الحكم النمساوي: قبة عالية، ودرج رخامي هائل، وقاعة بانثيون تحمل تماثيل كبار التشيك. لسنوات طويلة كان المبنى مغلقًا للترميم، وأعيد افتتاحه بعد أعمال شاملة استمرّت نحو سبع سنوات، فصار اليوم أنظف وأوضح مما عرفه جيل كامل. المجموعات نفسها موسوعية: تاريخ طبيعي بهياكل عظمية ضخمة وحفريات ومعادن، وعلم إنسان، وتاريخ تشيكي من ما قبل التاريخ حتى القرن العشرين. الأطفال يذهبون مباشرة إلى قاعات الحيوانات والحوت المعلّق، والكبار يجدون في القسم التاريخي سردًا واضحًا لتكوّن الدولة التشيكية. المبنى نفسه نصف التجربة: قف في وسط الدرج الرئيسي وانظر إلى الأعلى نحو القبة الزجاجية. وابحث في واجهته الخارجية عن آثار ترميم لطلقات 1968، حين أطلقت قوات حلف وارسو النار على الواجهة ظنًّا أنها مقرّ حكومي. المتحف الجديد المجاور متصل بنفق تحت الأرض ويدخل بالتذكرة نفسها في معظم الأوقات.
رخام ودرابزين وسلالم تصعد نحو قبة زجاجية — من أجمل الفراغات الداخلية في براغ ويستحق الدخول وحده.
قاعة تحت القبة تضمّ تماثيل وأنصاب كبار العلماء والفنانين والسياسيين التشيك — قلب المتحف الرمزي.
هياكل عظمية ضخمة ومجموعة معادن نادرة — القسم الذي يشدّ الأطفال قبل غيره.
رقع حجرية أفتح لونًا تشير إلى مواضع الطلقات التي أصابت المبنى أثناء الغزو — تاريخ محفور في الجدار.
ڤاتسلافسكيه ناميستي 68، براغ 1