آثار رصاص 1948.
Mariordo (Mario Roberto Durán Ortiz) — CC BY-SA 4.0 · Antonio Solera — CC BY 3.0 · Mariordo (Mario Roberto Durán Ortiz) — CC BY-SA 4.0 · Antonio Solera — CC BY 3.0
قلعة صفراء بأبراج دائرية وأسوار مسننة على تلة وسط سان خوسيه، بُنيت عام 1917 ثكنةً عسكرية باسم «بيّافيستا»، ثم صارت عام 1950 مقر المتحف الوطني، في قصة فريدة: فقد ألغت كوستاريكا جيشها عام 1948، وصارت من الدول القليلة في العالم بلا جيش، فتحولت الثكنة إلى متحف. على جدران الأبراج ما زالت آثار الرصاص من الحرب الأهلية القصيرة عام 1948 ظاهرة. وفي الداخل قاعات عن تاريخ البلاد: الشعوب الأصلية وأدواتها وفخارها، والحقبة الاستعمارية، والاستقلال، وتاريخ كوستاريكا الحديث. عند المدخل حديقة فراشات استوائية مغطاة تطير فيها الفراشات بين النباتات، وفي الحديقة الخارجية كرات حجرية ضخمة مصقولة من حضارة «ديكيس» القديمة، من التراث العالمي لليونسكو منذ 2014، ما زال سرّ صنعها يحيّر الباحثين. ومن الأسوار إطلالة على المدينة والجبال المحيطة. في سان خوسيه سرقات بسيطة في الأماكن المزدحمة، فانتبه لأغراضك، وتنقل بسيارة أجرة مسجلة ليلاً.
آثار رصاص 1948.
عند المدخل.
حضارة ديكيس.
كويستا دي موراس، الشارع 17، وسط سان خوسيه
متحف الذهب ما قبل كولومبوسمتحف حديث في قاعات تحت الأرض أسفل «ساحة الثقافة»، يملكه البنك المركزي الكوستاريك7 دقائق مشيًا4.4
المسرح الوطنيأجمل مباني سان خوسيه، مسرح فخم على الطراز الكلاسيكي الجديد افتُتح في 21 أكتوبر 17 دقائق مشيًا4.9
السوق المركزيسوق مسقوف تأسس عام 1880، من أقدم أسواق كوستاريكا وأكثرها حيوية، تتشابك داخله ممر14 دقيقة مشيًا4.3لأن كوستاريكا ألغت جيشها عام 1948، فتحولت الثكنة العسكرية عام 1950 إلى المتحف الوطني.