دبابات ومقاتلات وصواريخ عن قرب — تجربة مختلفة عن الصور تمامًا.
Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0
متحف بلغاريا الوطني للتاريخ العسكري، ويجمع بين قاعات داخلية ومساحة خارجية واسعة هي الأهم فيه. الساحة الخارجية تعرض عتادًا ثقيلًا حقيقيًا: دبابات ومدفعية وطائرات مقاتلة وصواريخ وحتى قطع بحرية، معظمها من الحقبة السوفيتية حين كانت بلغاريا في حلف وارسو. أن ترى هذه القطع عن قرب وبأحجامها الحقيقية تجربة مختلفة تمامًا عن رؤيتها في صور. هذا ما يجعله من أكثر متاحف صوفيا جذبًا للأطفال والمراهقين، وهو استثناء في مدينة متاحفها في معظمها تاريخية وثقافية. القاعات الداخلية تغطي التاريخ العسكري البلغاري من العصور الوسطى إلى القرن العشرين: أسلحة وأزياء وأعلام ووثائق. الشرح باللغة الإنجليزية موجود لكنه غير كامل في كل الأقسام. المتحف شرق وسط المدينة ويحتاج مواصلات أو مشيًا طويلًا، فليس على مسار المشي في المركز. معظم القيمة في الخارج، فاختر يومًا صافيًا.
دبابات ومقاتلات وصواريخ عن قرب — تجربة مختلفة عن الصور تمامًا.
معظم القطع سوفيتية من حقبة كانت بلغاريا فيها داخل الحلف.
من قلائل متاحف صوفيا التي تشدّ الأطفال والمراهقين فعلًا.
شارع تشيركوڤنا، شرق وسط صوفيا
جسر النسور«أورلوﭬ موست» — جسر النسور — جسر حجري صغير فوق نهر بيرلوﭬسكا عند مدخل حديقة بوري14 دقيقة مشيًا4.3
نصب القيصر المحرّرنصب فروسي ضخم أمام مبنى البرلمان البلغاري، يمثّل القيصر الروسي **ألكسندر الثاني*20 دقيقة مشيًا4.7
كاتدرائية ألكسندر نيفسكيكاتدرائية ألكسندر نيفسكي هي شكر بلغاريا الحجري لروسيا: بنيت (1882-1912) بتبرعات 21 دقيقة مشيًا4.9
كنيسة القديسة صوفياكنيسة القديسة صوفيا هي المبنى الذي أعطى المدينة كلها اسمها: بازيليكا بيزنطية قدي23 دقيقة مشيًا4.8
بيت إيفان فازوف التذكاريالبيت الذي عاش فيه الكاتب البلغاري إيفان فازوف سنواته الأخيرة وتوفّي فيه عام 19224 دقيقة مشيًا4.6يعتمد على اهتمامك. إن كنت أو أطفالك تهتمون بالطائرات والدبابات فنعم بوضوح، فالمجموعة الخارجية كبيرة وقريبة ولا يوجد مثلها في المركز. إن لم يكن ذلك اهتمامك فمتاحف صوفيا المركزية أولى بوقتك.
شرق وسط المدينة في حي تشيركوڤنا، ويصله ترام وحافلات، أو سيارة أجرة وهي رخيصة في صوفيا. المشي من المركز ممكن لكنه طويل نحو نصف ساعة أو أكثر وليس مسارًا ممتعًا.