سقف أحمر.
João Sousa — CC BY-SA 3.0 · Fabio Vanin — CC BY-SA 3.0 · Harissnassam — CC BY-SA 4.0 · João Sousa — CC BY-SA 3.0
المتحف الوطني للعبودية متحف في مورو دا كروز، على الساحل جنوب لواندا، يروي تاريخ تجارة الرقيق في أنغولا. ويجاور كنيسة صغيرة من القرن السابع عشر، كان المستعبدون يعمدون فيها قبل نقلهم إلى السفن المتجهة إلى الأمريكتين. وهو مكان ذكرى صغير لكنه مؤثر جداً. أسس المتحف عام 1977 المعهد الوطني للتراث الثقافي. ويقع في ملكية سابقة لألفارو دي كارفاليو ماتوسو، أحد أكبر تجار الرقيق على الساحل الأفريقي في النصف الأول من القرن الثامن عشر. وواصلت عائلته التجارة حتى عام 1836، حين منع مرسوم برتغالي تصدير الرقيق. ترى على تلة فوق البحر مبنى أبيض صغيراً بسقف أحمر من القرميد، ودرجاً يصعد إليه، وكنيسة بيضاء بسيطة بصليب. وحوله أشجار باوباب ضخمة وأرض رملية جافة. وفي الداخل مئات القطع التي استعملت في التجارة، من أغلال وسلاسل ووثائق. يبعد عن وسط لواندا نحو 20 كيلومتراً في خط مستقيم، ومطل القمر نحو 30 كيلومتراً جنوباً. والموضوع قاس، فتعامل مع المكان باحترام. واسأل قبل التصوير في الداخل.
سقف أحمر.
حول التلة.
أغلال ووثائق.
مورو دا كروز، جنوب لواندا، أنغولا
لأن الموقع كان ملكية تاجر رقيق، وبجانبه كنيسة كان المستعبدون يعمدون فيها.
نعم، فكلاهما على الطريق جنوب لواندا.