من السماوي إلى النيلي.
Emilien Lebourgeois — Public domain · Uwe Brodrecht — CC BY-SA 2.0 · Ekaterina Kvelidze — CC BY-SA 4.0 · Azer Koçulu azer — CC0 · Gabriel Rodríguez from Sevilla, Spain — CC BY-SA 2.0 · Aleksandr Zykov — CC BY-SA 2.0 · Summering2018 — CC BY-SA 4.0 · Aleksandr Zykov — CC BY-SA 2.0
المدينة القديمة لشفشاون، الملقبة بالمدينة الزرقاء، على سفح جبلين في جبال الريف شمال المغرب. أسسها مولاي علي بن راشد عام 1471 حصناً صغيراً لصد غارات البرتغاليين، ثم استقبلت المسلمين واليهود القادمين من الأندلس بعد سقوط غرناطة، فتشكلت بيوتها وأزقتها على طابع أندلسي. واسمها يعني انظر إلى القرون، أي قمم الجبال المحيطة بها. تشتهر المدينة بجدران بيوتها وأزقتها وأدراجها المطلية بدرجات الأزرق، من السماوي الفاتح إلى النيلي العميق، مع أبواب ونوافذ ملونة وأصص نباتات، فتبدو كل زاوية كأنها لوحة. وتتعدد الروايات في سبب اللون الأزرق، ومنها ما يربطه بالجالية اليهودية التي عاشت فيها. تتجول صعوداً ونزولاً في أزقة متعرجة هادئة بين محلات المنسوجات الصوفية والبطانيات والسلال والجلود، ومقاه صغيرة، وقطط تستريح على الأدراج. وقلبها ساحة وطاء الحمام بمقاهيها والقصبة والمسجد الأعظم بمئذنته المثمنة. التجول مجاني، والمدينة هادئة وآمنة نسبياً. وأجمل ساعاتها الصباح الباكر قبل وصول الحافلات السياحية، والأزقة شديدة الانحدار أحياناً، فالبس حذاء مريحاً. واحترم خصوصية السكان عند التصوير أمام البيوت.
من السماوي إلى النيلي.
مقاه وقصبة ومسجد.
صوف وسلال.
المدينة القديمة، شفشاون، جبال الريف
تتعدد الروايات، فمنها ما يربط اللون بالجالية اليهودية التي عاشت فيها، ومنها ما يراه لتبريد البيوت أو لطرد الحشرات، ولا رواية مؤكدة.