أبواب زرقاء وخضراء.
Rais67 — CC BY-SA 3.0 · Rodrigo Silva — CC BY 2.0 · Rodrigo Silva — CC BY 2.0 · Rodrigo Silva — CC BY 2.0 · Robert Prazeres — CC BY-SA 4.0 · August Dominus — CC0 · Khalid Souqbi — CC BY-SA 3.0 · Dans — CC BY-SA 3.0
مدينة قديمة مسورة على الساحل الأطلسي، نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب طنجة، بيوتها مطلية بالأبيض وتزينها أبواب ونوافذ زرقاء وخضراء، وأزقتها نظيفة هادئة تنتهي عند البحر. وهي من أجمل المدن العتيقة الصغيرة في المغرب، ومقصد لكثير من أهل المدن الكبرى في عطلاتهم. يعود تاريخ المدينة إلى عهد الأدارسة، وأعاد بناءها الخليفة الأموي الحكم الثاني عام 966، ثم احتلها البرتغاليون عام 1471 وأعادوا بناء أسوارها. وتداولها البرتغاليون والإسبان والسعديون حتى استعادها المغرب في عهد المولى إسماعيل عام 1692، ثم كانت ضمن منطقة الحماية الإسبانية بين عامي 1912 و1956. تغير وجهها منذ عام 1978 مع موسم أصيلة الثقافي الدولي، الذي أطلقه محمد بن عيسى والفنان محمد المليحي، فرممت أحياؤها القديمة، وصار الفنانون يرسمون كل عام جداريات جديدة على جدرانها. وفي قلبها قصر الريسوني، الذي بناه عام 1909 أحمد الريسوني، الزعيم المحلي الذي اشتهر باختطاف الأجانب، ويستضيف اليوم معارض وأنشطة ثقافية، والمسجد الأعظم بمئذنته المثمنة، وهو للمسلمين فقط. التجول فيها مجاني، وأجمل أوقاتها الصباح الباكر قبل ازدحام الصيف، أو قبيل الغروب حين يتجه الناس إلى الأسوار المطلة على البحر. وتشتهر مطاعمها بالسمك وثمار البحر بلمسة إسبانية واضحة.
أبواب زرقاء وخضراء.
فن على الجدران.
قصر للثقافة اليوم.
وسط أصيلة على الساحل الأطلسي، نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب طنجة
يقام كل صيف منذ عام 1978، ويضم معارض وحفلات وورشاً لرسم الجداريات، وتتغير مواعيده من عام لآخر، فتحقق منها قبل السفر.