سجاد وحرف.
Schorle — CC BY-SA 4.0 · mustapha_ennaimi — CC BY 2.0 · Mounir Neddi — CC BY-SA 4.0 · August Dominus — CC0 · Pline — CC BY-SA 3.0 · AHMED AIT ETTAJER — CC BY-SA 4.0 · mustapha ennaimi from casablanca, maroc — CC BY 2.0 · mustapha ennaimi from casablanca, maroc — CC BY 2.0
المدينة العتيقة للرباط، يحدها من الشمال نهر أبو رقراق وقصبة الأوداية، ومن الجنوب السور الأندلسي الذي بني في أوائل القرن السابع عشر، حين استقر فيها الموريسكيون الأندلسيون المطرودون من إسبانيا وأعادوا إحياءها. وهي جزء من الرباط المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2012. تبدو أهدأ وأنظف وأسهل تجوالاً من مدن فاس ومراكش العتيقة، بشوارعها المستقيمة نسبياً وبيوتها البيضاء ذات الأبواب الملونة المنحوتة. وأشهر شوارعها زنقة القناصل، حيث كان يقيم قناصل الدول الأجنبية حتى عام 1912، وتصطف فيها اليوم محلات السجاد والحرف. وفيها أسواق للتوابل والفواكه الجافة والملابس والجلود، والمسجد الأعظم، ومداخل تفضي إلى قصبة الأوداية والكورنيش. وتقل فيها مضايقات الباعة مقارنة بالمدن السياحية الكبرى. التجول مجاني، والتسوق مع التفاوض المعتاد. وتبدأ منها جولة مشياً على الأقدام تصل إلى قصبة الأوداية شمالاً في دقائق.
سجاد وحرف.
بيوت بيضاء ملونة.
توابل وجلود.
بين قصبة الأوداية والسور الأندلسي، الرباط
قصبة الأودايةقلعة تاريخية على هضبة عند مصب نهر أبي رقراق في المحيط الأطلسي، مقابل مدينة سلا، 8 دقائق مشيًا
صومعة حسانمئذنة مسجد لم يكتمل، أمر ببنائه الخليفة الموحدي يعقوب المنصور في أواخر القرن الث16 دقيقة مشيًا
متحف التاريخ والحضاراتالمتحف الأثري الوطني في المغرب، أسس عام 1932 باسم المتحف الأثري بالرباط، وأعيد ا18 دقيقة مشيًا
ضريح محمد الخامسضريح ملكي في مواجهة صومعة حسان، يضم قبر الملك محمد الخامس، بطل استقلال المغرب، و18 دقيقة مشيًا
باب الرواحباب ضخم في السور الموحدي للرباط، بناه الخليفة يعقوب المنصور في أواخر القرن الثان18 دقيقة مشيًانعم، فهي أصغر وأهدأ وأسهل تجوالاً، وأقل ازدحاماً بالسياح والباعة، فتناسب من يريد مدينة عتيقة مريحة.