طراز «آر نوﭬو» بقاعة مزخرفة خلفه.
Bjoertvedt — CC BY-SA 3.0 no · Eirik Sundvor / The Municipal Archives of Trondheim — CC BY 2.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0
عازف كمان نرويجي من القرن التاسع عشر بلغ من الشهرة العالمية ما لم يبلغه نرويجي قبله: جال أوروبا وأمريكا مئات الحفلات وقارنه معاصروه بباغانيني. لكن أثره في بيرغن ليس موسيقيًّا فقط — أسّس هذا المسرح ودعم إدﭬارد غريغ في بدايته وحاول تأسيس مستعمرة نرويجية في ولاية بنسلﭬانيا فشلت وأفلس بسببها. الميدان الذي فيه الحجر الأزرق يحمل اسمه، وتمثاله يقف فيه، وبيته على جزيرة «لوسويه» جنوب المدينة صار متحفًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«دن ناشوناله شينه» أقدم مسرح دائم في النرويج، أسّسه عازف الكمان أولي بول عام 1850 تحت اسم «المسرح النرويجي في بيرغن»، في وقت كانت فيه مسارح البلاد تعرض بالدنماركية وبممثلين دنماركيين. كانت الفكرة سياسية بقدر ما هي فنية: مسرح يمثّل فيه نرويجيون بلغتهم. ولإدارته وظّف أولي بول شابًّا في الثالثة والعشرين لم يكن قد كتب شيئًا يُذكر بعد — **هنريك إبسن**، الذي أمضى هنا ست سنوات كمخرج ومدير مسرح قبل أن يصبح أشهر كاتب مسرحي في أوروبا. هذه كانت وظيفته الأولى، وفيها تعلّم المسرح من الداخل. وخلفه لاحقًا بيورنستيرنه بيورنسون، صاحب كلمات النشيد الوطني النرويجي. المبنى الحالي على «إنغن» افتُتح عام 1909 بواجهة على طراز «آر نوﭬو» وقاعة مزخرفة. لا يزال مسرحًا عاملًا بثلاث قاعات وبرنامج شبه يومي، والعروض بالنرويجية.
طراز «آر نوﭬو» بقاعة مزخرفة خلفه.
المكان الذي تعلّم فيه المسرح قبل أن يكتبه.
إنغن 1، 5011 بيرغن