ما زالت في صخرها.
Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Aoineko at French Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Gary Todd from Xinzheng, China — CC0 · Steven C. Price — CC BY-SA 4.0
أكبر مسلة مصرية قديمة معروفة، ما زالت ممددة في صخر المحجر الذي نحتت فيه قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، في محاجر الغرانيت الشمالية بأسوان التي جاء منها الحجر الوردي لكثير من معابد مصر ومسلاتها. لو اكتملت لبلغ طولها نحو اثنين وأربعين متراً ووزنها أكثر من ألف طن، أي نحو ثلث أكبر من أي مسلة أقيمت في مصر القديمة. ويرجح أن الملكة حتشبسوت أمرت بنحتها، لكن شقوقاً ظهرت في الصخر أثناء العمل فتركها الحرفيون في مكانها. قيمة المكان أنه يكشف كيف عمل المصريون القدماء: ترى آثار أدوات النحت والكرات الحجرية التي استعملوها لتفتيت الغرانيت، والخنادق التي حفروها حول المسلة، فتفهم كيف قطعت الكتل العملاقة ونقلت إلى المعابد. سعر تذكرة الأجنبي نحو مئتين وعشرين جنيهاً، ويفتح من السابعة حتى الرابعة. والمكان مكشوف وحار، فزره صباحاً، وهو قريب من وسط المدينة ويدرج غالباً مع السد العالي ومعبد فيلة.
ما زالت في صخرها.
آثار الأدوات القديمة.
حجر المعابد الوردي.
المحاجر الشمالية، جنوب وسط أسوان
ظهرت شقوق في الصخر أثناء نحتها، فلم يعد ممكناً رفعها كاملة، فتركها الحرفيون في المحجر كما هي.