السيارات الجاهزة مصفوفة خلف زجاج يراه المارة.
افتتحت فولكسفاغن هذا المصنع عام ألفين وواحد بفكرة غريبة: بناء سيارات فاخرة داخل صندوق زجاجي في وسط مدينة تاريخية على حافة الحديقة الكبرى. لا ورشة طلاء ولا مكابس في الموقع، فالهياكل تصل مطلية من مكان آخر، والأرضيات من خشب القيقب والعمال بملابس بيضاء، والسيارات الجاهزة تصعد في برج زجاجي يراه المارة من الشارع. كان الهدف أن يكون المصنع معرضًا لنفسه. مرت عليه ثلاثة عصور: سيارة الفايتون الفاخرة حتى عام ألفين وستة عشر، ثم الغولف الكهربائية، ثم طراز أي دي ثلاثة الكهربائي منذ عام ألفين وواحد وعشرين. في السادس عشر من كانون الأول عام ألفين وخمسة وعشرين خرجت آخر سيارة من الخط وانتهت أربعة وعشرون عامًا من الإنتاج، وبدأ تفكيك خط التجميع في كانون الثاني الذي تلاه. الموقع يتحول الآن إلى حرم للابتكار بالشراكة مع جامعة دريسدن التقنية مع بقاء المبنى مركز تسليم للسيارات وعالم زوار. كن واضحًا مع نفسك قبل الحجز: لن ترى خط إنتاج حقيقي يعمل. عام ألفين وستة وعشرين سنة انتقالية وضعت فيها الإدارة جزرًا موضوعية وخط تجميع استعراضيًا ليبقى للزائر شيء يشاهده. الجولة الأساسية نحو ساعة بسعر تسعة يورو للبالغ وست للمخفض وتنطلق كل ساعة لمجموعات صغيرة، والحجز المسبق ضروري. المبنى ملاصق لمحطة ترام ساحة شتراسبورغ.
السيارات الجاهزة مصفوفة خلف زجاج يراه المارة.
قاعة تجميع بأرض قيقب لا تشبه أي مصنع.
لينيه شتراسه ١، ٠١٠٦٩ دريسدن
تستحق إن كان اهتمامك بالعمارة وبفكرة المصنع الشفاف نفسها أو إن كنت مع مراهقين يحبون السيارات. من كان يريد مشاهدة عمال يركبون سيارة حقيقية فليؤجل الزيارة حتى يستقر شكل الموقع الجديد بعد عام ألفين وسبعة وعشرين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.