صفّ أعمدة رخامية أُعيد نصبها في موضعها الأصلي بعد اكتشافها بالصدفة.
kallerna — CC BY-SA 4.0 · Tony Makepeace from UK — CC BY 2.0 · Tony Makepeace from UK — CC BY 2.0 · Phil Venditti from University Place, Washington, USA — CC BY 2.0
لا عادة. الموقع محاط بسياج ويُرى من الشارع، وهذا يكفي لأن الأعمدة مرتفعة وواضحة. تُنظَّم أحيانًا زيارات خاصّة أو فعاليات ثقافية داخله.
عشر دقائق. هو محطة قصيرة في وسط المدينة على طريقك بين المعالم، لا وجهة تخصّص لها وقتًا.
لأنه يذكّر بأن تاريخ قرطبة أقدم من الأندلس بكثير: كانت مدينة رومانية كبرى وعاصمة إقليم. كثير من الزوّار يأتون لقرطبة الإسلامية فقط، وهذا الموقع يضيف طبقة أخرى للصورة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المعبد الروماني في قرطبة أعمدة رخامية بيضاء ترتفع بجانب مبنى البلدية في وسط المدينة. يعود إلى القرن الأول الميلادي، حين كانت قرطبة عاصمة إقليم رومانيًّا مهمًّا قبل الإسلام بقرون. اكتُشف المعبد بالصدفة في أربعينيات القرن الماضي أثناء توسعة مبنى البلدية، وأُعيد نصب أعمدته في مكانها الأصلي. ما تراه ليس المعبد كاملًا بل صفّ الأعمدة الأمامي والدرج، لكنه يكفي لتخيّل الحجم. المكان مكشوف في الشارع ولا يُدخل إليه، ويُرى من السياج المحيط مجانًا في أي وقت. أجمل ما فيه منظره ليلًا حين تُضاء الأعمدة.
صفّ أعمدة رخامية أُعيد نصبها في موضعها الأصلي بعد اكتشافها بالصدفة.
شاهد على طبقة أقدم من تاريخ المدينة سبقت الأندلس بقرون.
الإضاءة تجعل الأعمدة تبرز فوق الشارع — أفضل وقت لالتقاط صورة.
شارع كابيثيراس، 14002 قرطبة