ثلاثون مترًا من الصخر فوق الماء.
Ninaeva Нина Силаева — CC BY-SA 3.0 · Bengt Nyman — CC BY 2.0 · Bengt Nyman — CC BY 2.0 · Rhododendrites — CC BY-SA 4.0
المنصة المجانية تعطيك المشهد الخارجي كاملًا، وحجر قيم على بعد عشر دقائق — فالرحلة لا تضيع. لكن لا تحجز اليوم كله حولها في الشتاء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ضوء أزرق يشتعل تحت قوس صخري: المغارة الزرقاء منظومة من ست مغارات بحرية تحت جرف الساحل الجنوبي، أكبرها قوس طبيعي بارتفاع ثلاثين مترًا — والاسم من الظاهرة التي تصنعها الشمس صباحًا: تنعكس أشعتها عن قاع البحر الرملي الأبيض فيتوهج الماء داخل الكهف بأزرق فسفوري، والصخور فوقه بألوان المرجان والفوسفور. القوارب تنطلق من مرفأ «ويد إز-زوريك» في جولة عشرين دقيقة تدخل الكهوف واحدًا واحدًا — والتوقيت هو كل شيء: بين التاسعة والحادية عشرة صباحًا يكون اللون في ذروته، وبعد الظهر يبهت تمامًا. والرياح توقف القوارب كثيرًا في الشتاء، فتحقق قبل أن تقطع الطريق. من الطريق فوق المرفأ منصة مشاهدة مجانية تطل على القوس الكبير وجزيرة فيلفلا في الأفق — وهي وحدها تستحق الوقوف حتى لو لم تُبحر. المكان على بعد ثلث ساعة بالحافلة من فاليتا، ويُجمع طبيعيًّا مع معابد حجر قيم القريبة.
ثلاثون مترًا من الصخر فوق الماء.
صخرة في الأفق كانت هدف تدريب المدفعية.
Wied iż-Żurrieq، قرندي