موحّد المقاومة الفرنسية احتُجز هنا قبل أن يموت تحت التعذيب.
This picture belongs to Xavier Caré. Please credit : Xavier Caré / Wikimedia Commons / CC-BY-SA. If you would like special permission to use, license, or purchase the image please contact me to negoti — CC BY-SA 3.0 · Jeanne Menjoulet from Paris, France — CC BY 2.0 · Tim Adams — CC BY 3.0 · Prométhée — CC BY-SA 3.0
سجن عسكري من عام 1921 في شرق ليون، استخدمته الغِستابو بين 1943 و1944 لاحتجاز المقاومين واليهود والرهائن، وحُوّل إلى نصب تذكاري وطني عام 2010. مرّ بالسجن نحو عشرة آلاف شخص في تلك السنة والنصف. كثيرون أُعدموا أو رُحّلوا إلى معسكرات الإبادة. من بين المحتجزين جان مولان — موحّد المقاومة الفرنسية — الذي احتُجز هنا قبل أن يموت تحت التعذيب، والأطفال الأربعة والأربعون من «إيزيو» الذين رُحّلوا إلى أوشفيتز ولم يعد منهم أحد. كان يديره كلاوس باربي، ضابط الغِستابو المعروف بـ«جزّار ليون»، الذي حوكم في المدينة نفسها عام 1987 بتهمة الجرائم ضدّ الإنسانية. المكان محفوظ كما كان: الزنازين والفناء وغرف الاستجواب. الدخول مجاني، والزيارة ثقيلة عاطفيًا وليست مناسبة للأطفال الصغار.
موحّد المقاومة الفرنسية احتُجز هنا قبل أن يموت تحت التعذيب.
أربعة وأربعون طفلًا رُحّلوا إلى أوشفيتز ولم يعد منهم أحد.
الزنازين والفناء وغرف الاستجواب على حالها.
شرق ليون، حيّ لا غيّوتيير
ضابط في الغِستابو ترأّس جهازها في ليون بين 1942 و1944، ومسؤول عن تعذيب وإعدام وترحيل آلاف. بعد الحرب جنّدته الاستخبارات الأمريكية ثم ساعدته على الفرار إلى بوليفيا حيث عاش عقودًا باسم مستعار. رُحّل إلى فرنسا عام 1983 وحوكم في ليون عام 1987 — وكانت أول محاكمة في فرنسا بتهمة «الجرائم ضدّ الإنسانية». حُكم بالسجن المؤبّد ومات في السجن عام 1991.
مركز تاريخ المقاومة والترحيل، ويقع في المبنى الذي كان مقرّ الغِستابو نفسه في ليون — وهو المتحف الرئيسي للموضوع في المدينة، بتذكرة ومعروضات وشهادات مصوّرة. وبيت أطفال إيزيو على بعد نحو ساعة شرقًا، وهو اليوم متحف تذكاري. ليون كانت تُسمّى «عاصمة المقاومة» لأن أغلب حركاتها الكبرى تشكّلت أو اجتمعت فيها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.