عتيقة مغبرة في جوف النفق — أغرب مشهد في نابولي.
Associazione Culturale Borbonica Sotterranea — CC BY-SA 4.0 · Nemo bis — CC BY-SA 3.0 · Associazione Culturale Borbonica Sotterranea — CC BY-SA 4.0 · Robot8A — CC BY-SA 4.0
بعد الحرب استعملت البلدية النفق محجزًا لما يُصادر من مركبات — أُنزلت عبر فتحات ثم أُهملت عقودًا حين أُغلق. اليوم هي «متحف الصدفة»: فياتات وموتوسيكلات ولانشيات في ظلام بركاني، أثمن معروضات المكان بلا قصد أحد.
القياسية 75 دقيقة تغطي النفق والملاجئ والسيارات وتكفي تمامًا. القوارب تضيف عبور صهريج غامر بالماء — للذكرى الفريدة؛ والزحف بالخوذات لعشاق الاستكشاف الحق. العائلات مع الصغار: القياسية حصرًا.
الزمن والمزاج: تلك رحلة في ألفي عام تنتهي بشمعة إغريقية؛ وهذه دراما قرن ونصف — ملك خائف فحرب فسيارات منسية. تلك أعرق وهذه أغرب، وكلتاهما تحكي المدينة من بطنها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
النفق البوربوني وليد رعب ملكي: بعد ثورات 1848 أمر فرديناند الثاني ملك الصقليتين بحفر ممر هروب سري يصل قصره الملكي بثكنات الجيش قرب البحر — فشقّ المهندسون نفقًا فخمًا في التوف البركاني عبر صهاريج القنوات القديمة، ومات الملك قبل أن يستعمله. مصيره اللاحق أغرب من غايته: صار ملجأ آلاف النابوليين في قصف الحرب العالمية الثانية — كتاباتهم ومصابيحهم وأسرّتهم باقية — ثم محجزًا بلديًّا للسيارات والدراجات المصادرة حتى السبعينيات: فبقيت في جوفه سيارات وموتوسيكلات عتيقة يغطيها الغبار تحت الأرض، مشهدًا سرياليًّا لا يشبه شيئًا. جولاته المرشدة عدة مستويات: القياسية تكفي الأغلب، ولهواة المغامرة جولة بقوارب على مياه الصهاريج وأخرى زحفًا بالخوذات.
عتيقة مغبرة في جوف النفق — أغرب مشهد في نابولي.
ممر فرديناند السري من القصر إلى الثكنات — اكتمل ولم يُستعمل.
كتابات المحتمين وأسرّتهم في مكانها منذ الأربعينيات.
فيكو ديل غروتوني 4، 80132 نابولي