الحجر والماء والسرو في مشهد واحد، وهو من أكثر صور قرطبة تكرارًا.
Michael Bryan — CC BY 2.0 · Plazadelcamino — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Harvey Barrison from Massapequa, NY, USA — CC BY-SA 2.0
لا، البوابة لا تُصعد وليست معلمًا بتذكرة. تُشاهد وتُصوَّر من الخارج وتُعبر مشيًا، والزيارة دقائق معدودة ضمن مشي أطول في الحي.
أجزاء من السور ممتدة إلى جانبي البوابة ويمكن المشي بمحاذاتها. البقية تفرّقت في المدينة الحديثة، لكن هذا المقطع مع البوابة هو الأوضح والأفضل حفظًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بوابة في السور الغربي لقرطبة القديمة، وهي أفضل ما بقي من أبواب المدينة. أصلها من عهد الإمارة الأموية، وما تراه اليوم نتيجة ترميمات متتابعة عبر القرون، لكن الموقع والوظيفة أصليان: هنا كان يدخل القادم من الغرب إلى المدينة. البرجان الحجريان والقوس بينهما يقفان اليوم عند طرف حي اليهود، مع بقايا السور ممتدة إلى جانبهما وبركة ماء طويلة أمامها وأشجار سرو. المشهد من أكثر صور قرطبة تكرارًا، وهو أجمل عند الغروب وبعد الإضاءة الليلية. إلى جانب البوابة تمثال للفيلسوف سينيكا المولود في قرطبة، وهو نقطة التقاء معتادة للمجموعات. المرور مجاني وفي أي وقت. اعتبرها مدخلك إلى حي اليهود: ادخل منها لتبدأ المشي في الأزقة، بدل الدخول من جهة المسجد حيث الازدحام أشد.
الحجر والماء والسرو في مشهد واحد، وهو من أكثر صور قرطبة تكرارًا.
ابدأ مشي حي اليهود من هذه البوابة بدل جهة المسجد حيث الزحام أشد.
الإضاءة الليلية تغيّر المشهد تمامًا، وهي أفضل وقت للتصوير.
طرف حي اليهود الغربي، قرطبة