شارع المعز كله ممتدًا شمالًا وسطوح القاهرة القديمة تحتك.
JMCC1 — CC BY-SA 3.0 · Djehouty — CC BY-SA 4.0 · Djehouty — CC BY-SA 4.0 · Djehouty — CC BY-SA 4.0
أحد ثلاثة أبواب باقية من أسوار القاهرة الفاطمية، ويقف عند الطرف الجنوبي لشارع المعز — وأفضل ما فيه أنه يُصعد. بُني سنة 1092 في عهد بدر الجمالي ضمن تحصين المدينة الفاطمية، وكان الباب الجنوبي الرئيسي الذي تخرج منه قوافل الحج وتدخل منه الجيوش. تاريخه ثقيل: هنا عُلّقت رؤوس المحكومين قرونًا، وهنا شُنق طومان باي آخر سلاطين المماليك سنة 1517 بعد أن دخل العثمانيون مصر — والحادثة معروفة، وحبل المشنقة انقطع مرتين قبل أن ينفّذ في الثالثة. المئذنتان اللتان تعلوان البرجين ليستا من الباب أصلًا بل من جامع المؤيد شيخ الملاصق، بُنيتا فوقه في القرن الخامس عشر — أي أن سلطانًا مملوكيًا استعمل برجي الباب الفاطمي قاعدةً لمئذنتيه. وهنا الغرض من الزيارة: يمكن صعود المئذنتين بتذكرة، والسلّم حلزوني ضيق ومظلم، والإطلالة من أعلاهما على شارع المعز كله ممتدًا شمالًا وعلى سطوح القاهرة القديمة هي من أفضل ما في المدينة — وأقل شهرة بكثير مما تستحق. حول الباب سوق الخيامية بمحاله التي ما زالت تخيط الأقمشة المطرزة يدويًا، وهو من آخر الأسواق الحرفية العاملة. الزيارة ساعة، وهي الختام الطبيعي لمسير شارع المعز نازلًا من باب الفتوح.
شارع المعز كله ممتدًا شمالًا وسطوح القاهرة القديمة تحتك.
محال ما زالت تخيط الأقمشة المطرزة يدويًا — من آخر الأسواق الحرفية العاملة.
من 1092، ومنه كانت تخرج قوافل الحج وتدخل الجيوش.
الطرف الجنوبي لشارع المعز، القاهرة التاريخية
جامع السلطان المؤيد شيخجامع مملوكي كبير عند باب زويلة، بناه السلطان المؤيد شيخ بين عامي 1415 و1421م في دقيقة واحدة مشيًا4.8
وكالة الغوريخان تجاري مملوكي بناه السلطان قانصوه الغوري بين عامي 1504 و1505، ويعد من أجمل ال5 دقائق مشيًا4.8
مجموعة السلطان الغوريمجموعة مملوكية بناها السلطان قانصوه الغوري، قبل الأخير من سلاطين المماليك، بين ع5 دقائق مشيًا4.6
متحف الفن الإسلامي بالقاهرةأهم متحف للفن الإسلامي في العالم بمجموعته، ومع ذلك يمرّ عليه أكثر زوار القاهرة د7 دقائق مشيًا4.5
الجامع الأزهرأقدم جامعة عاملة في العالم، وأحد أقدم الجوامع في مصر — قائم ويعمل منذ سنة 972 مي7 دقائق مشيًا4.7نعم، وهو أفضل ما في الزيارة بفارق كبير. الإطلالة من فوق المئذنة على شارع المعز والقاهرة القديمة قليلة الشهرة ومن أجمل ما في المدينة. لكن السلّم ضيق ومظلم وحلزوني فعلًا — من يخاف الأماكن الضيقة يكتفي بالباب من الأسفل.
سوق مسقوف ملاصق للباب، ومحاله تخيط الخيامية — أقمشة مطرزة بالتطبيق اليدوي كانت تُصنع لخيام الاحتفالات والسرادقات. هي من الحرف القليلة التي ما زالت تُمارس أمامك في القاهرة، والقطع تُباع بأحجام مختلفة وتُفاصَل.