يتوهج صباحاً.
Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0 · Olaf Tausch — CC BY 3.0
معبد صغير من الحجر الرملي الوردي كُرّس في 22 أبريل 967 للإله شيفا وزوجته، وهو المعبد الكبير الوحيد في أنغكور الذي لم يبنه ملك، بل أحد كبار رجال البلاط. ويلقبه مؤرخو الفن بجوهرة الفن الخميري، لدقة نقوشه التي لا يضاهيها معبد آخر. مبانيه صغيرة على غير عادة أنغكور، حتى إن أبوابه لا تتسع لقامة رجل واقف، لكن كل سطح فيه مغطى بزخارف نباتية وأشكال أسطورية محفورة بعمق في حجر وردي يتوهج بلون دافئ تحت شمس الصباح. يحيط بالمعبد خندق مائي وممر طويل، وفي مدخله مركز صغير يشرح تاريخ الموقع وترميمه. ويُدمج عادة مع زيارة جبل كولين أو قرية الحرف القريبة في جولة الحلقة الكبرى. الدخول بتذكرة أنغكور الموحدة: 37 دولاراً ليوم واحد، و62 لثلاثة أيام خلال عشرة أيام، و72 لسبعة أيام خلال شهر، والأطفال دون 12 سنة مجاناً بجواز السفر. المعابد أماكن عبادة حية، فاستر الكتفين والركبتين، واخلع القبعة حيث يُطلب، ولا تتسلق الأحجار المسيّجة. والحر شديد معظم السنة، فاحمل ماءً وابدأ باكراً.
يتوهج صباحاً.
تغطي كل سطح.
أبواب منخفضة.
قرب تل بنوم داي، نحو 25 كم شمال شرق معابد أنغكور الرئيسية
نعم، تشمله التذكرة الموحدة، لكنه بعيد نحو 25 كم، فيحتاج إلى توكتوك أو سيارة لنصف يوم.