منظر كامل من الحافة.
BluesyPete — CC BY-SA 3.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0 · BluesyPete — CC BY-SA 3.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0 · Guillaume Baviere from Uppsala, Sweden — CC BY-SA 2.0 · BluesyPete — CC BY-SA 3.0
بحيرة أبويو بحيرة بركانية مستديرة تملأ كالديرا بركان خامد، بين مدينتي ماسايا وغرناطة. قطرها 6.6 كيلومتر، وعمقها 175 متراً، وتحيط بها جدران خضراء من الغابة الاستوائية الجافة، ومياهها الزرقاء الهادئة تجعلها من أجمل الأماكن للراحة قرب غرناطة. تشير البيانات الجيولوجية إلى أنها نشأت قبل نحو 23,000 عام. وأعلنت محمية طبيعية عام 1991، وتمنع خطة إدارتها الصادرة عام 2010 بناء مساكن جديدة في المحمية واستخدام المراكب الآلية في البحيرة. ولا نهر يخرج منها، ويؤدي الماء الجوفي الدور الأكبر في ميزانها، ويذكر خبراء محليون انخفاض منسوبها في العقود الأخيرة. من حافة الكالديرا ترى دائرة الماء كاملة، وبعدها بحيرة نيكاراغوا وبركان مومباتشو في الأيام الصافية. وتنزل طريق إلى الضفة، حيث تتناثر فنادق صغيرة بأشجار كثيفة. وفي المحمية أكثر من 500 نوع من النبات وأنواع كثيرة من الأوركيد، وقرود العواء وذات الوجه الأبيض، والإغوانا الخضراء. تقع البحيرة 7.9 كيلومتر في خط مستقيم غرب غرناطة، و9.2 كيلومتر جنوب شرق ماسايا. وكثير من الدخول إلى الماء يمر عبر فنادق قد تتقاضى رسماً، فاسأل عن ذلك. والعمق يزداد بسرعة، فلا تسبح وحدك، وخذ حذاء للماء. ولا تستخدم مواد ضارة بالبحيرة، ولا تطعم القرود. ويحسن الجمع مع ماسايا في يوم واحد.
منظر كامل من الحافة.
قرود وأوركيد وإغوانا.
لا مراكب آلية على الماء.
محمية بحيرة أبويو الطبيعية، بين ماسايا وغرناطة
نعم، لكن العمق يزداد بسرعة، فلا تسبح وحدك.
نعم، فهي قريبة جداً، ويمكن جمعها مع ماسايا.