نصب تذكاري يصله برزخ ضيق.
Lemurbaby — CC BY-SA 3.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0
بحيرة أنوسي بحيرة اصطناعية على شكل قلب في جنوب وسط أنتاناناريفو، تحيط بها أحياء إيسوراكا وأمبيفيلوها وماهاماسينا. وهي من أوضح معالم العاصمة عند النظر إليها من التلال، ومكان هادئ وسط مدينة مزدحمة، يقصده الناس للمشي وتمضية المساء. كانت المنطقة مستنقعًا، وبدأ العمل عليها في عهد الملك راداما الأول، على يد المبشر الاسكتلندي جيمس كاميرون، الذي صممها على شكل قلب. وتتوسطها جزيرة صغيرة يصلها بالمدينة برزخ ضيق، اختيرت أولًا لتكون ورشة حدادة خوفًا من انتشار الحريق إلى البيوت الخشبية المسقوفة بالقش الشائعة آنذاك. يقوم على الجزيرة اليوم نصب تذكاري يعرف بالملاك الأسود، أقامه النحات باربيريس والمعماري بيران عام 1927، تكريمًا لجنود مدغشقر الذين سقطوا في صفوف فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى. وتحيط بالضفاف أشجار الجاكرندا التي تزهر بالبنفسجي في أكتوبر، وأجمل وقت للتصوير حينها. وترسو قوارب صغيرة عند الضفة، وخلف الماء ترى تلال المدينة العليا. وتشهد البحيرة كل عام عرضًا للألعاب النارية في عيد الاستقلال. تبعد نحو 1.3 كيلومتر عن قصر أندافيافاراترا في خط مستقيم. والمشي حولها جميل نهارًا، أما ليلًا فلا يُنصح بالتجول وحدك. واحرص على هاتفك وحقيبتك في الزحام، وعند النصب تعامل معه باحترام، فهو مكان ذكرى.
نصب تذكاري يصله برزخ ضيق.
أزهار بنفسجية في أكتوبر.
تلال العاصمة خلف الماء.
جنوب المدينة العليا، أنتاناناريفو، مدغشقر
في أكتوبر عندما تزهر الجاكرندا، ونهارًا عمومًا.
الملاك الأسود من عام 1927، تكريمًا لجنود مدغشقر في الحرب العالمية الأولى.