بين جدران الجبال.
Marat Nadjibaev — CC BY-SA 4.0 · Marat Nadjibaev — CC BY-SA 4.0 · Marat Nadjibaev — CC BY-SA 4.0 · Marat Nadjibaev — CC BY-SA 4.0 · Marat Nadjibaev — CC BY-SA 4.0
بحيرة ساريز بحيرة طويلة في مقاطعة روشان بإقليم غورنو باداخشان، طولها نحو 75.8 كيلومتر، ترتفع 3263 متراً فوق البحر. وتحيط بها جبال تعلو أكثر من 2300 متر فوق سطح الماء. وهي من أكثر بحيرات آسيا الوسطى عزلة، إذ لا يصلها طريق ممهد، ولونها الفيروزي بين الصخور البنية يجعلها مقصداً للمتمرسين. تكونت البحيرة عام 1911 بعد زلزال كبير، حين سد انهيار أرضي نهر مرغاب، فنشأ سد أوسوي، وهو أطول سد طبيعي في العالم، إذ يبلغ ارتفاعه 567 متراً. ودفن الانهيار قرية أوسوي، وقدر عدد الضحايا بـ302. وكان المكان معزولاً حتى إن الخبر استغرق ستة أسابيع ليصل إلى مرغاب وخوروغ. وصمد السد في زلزال 2015 دون أضرار ظاهرة. تصل بعد مسير طويل في واد صخري إلى حقول من الصخور المتراكمة، هي جسم السد نفسه. ثم ينفتح الماء الفيروزي بين جدران الجبال، وتراه من فوق الصخور خطاً طويلاً يتجه نحو الأفق. وعلى الشاطئ كوخ خشبي ومحطة مراقبة صغيرة، وقوارب قليلة. وفي الليل تصفو السماء، فتظهر مجرة درب التبانة بوضوح. تبعد عن خوروغ نحو 132 كيلومتراً في خط مستقيم، وعن مرغاب نحو 103 كيلومترات. وتذكر مصادر سفر أن الزيارة تحتاج إلى إذن خاص إضافي، فرتبها عبر شركة محلية قبل وقت طويل. وخذ دليلاً وخيمة ولياقة جيدة. ويلزم تصريح سفر خاص لإقليم غورنو باداخشان إضافة إلى التأشيرة. وتنبه الخارجية البريطانية إلى مخاطر أمنية في الإقليم وعلى الحدود الأفغانية، فراجع النصائح الحالية قبل التخطيط.
بين جدران الجبال.
حقول من الصخور.
درب التبانة بوضوح.
مقاطعة روشان، غورنو باداخشان، طاجيكستان
جزئياً فقط، ثم تمشي مسافة طويلة، فرتب الرحلة عبر شركة محلية.
رأى باحثون أنه قد يتأثر بزلزال قوي، لكنه صمد عام 2015، فاستمع إلى إرشادات الدليل.