ممشى مرصوف ومسطّح من كيركبينار إلى أوزونكوم يصلح للعربات والدراجات، مع أرصفة صيد ومقاهٍ على الماء.
Kocaeli Kameraman Şadi Akdoğan — CC BY-SA 4.0 · Acar54 — CC BY-SA 3.0 · gizem keskin — CC BY-SA 4.0 · gizem keskin — CC BY-SA 4.0
البحيرة التي تراها من نافذة الكوخ الخشبي ليست بحيرة سياحية بالمعنى المعتاد: إنها خزان مياه الشرب لمدينتَي سكاريا وإزميت، ولهذا القوارب ذات المحركات ممنوعة، ولا توجد شواطئ سباحة منظّمة، ولوحات على الضفة تحذّر من النزول إلى الماء. هذا القيد هو سرّ هدوئها. ستة عشر كيلومترًا من الماء الساكن بين جبل كارتبه وسهل أدابازاري، لا تشقّها زوارق سريعة ولا تحفّها منتجعات على الرمل، بل كورنيش طويل من الجهة الجنوبية تسير فيه العائلات مساءً والجبل الأخضر يقف في الخلفية. الكورنيش، أو ما يسمّيه الأتراك «ساحل يولو»، يمتدّ من ضاحية كيركبينار غربًا حتى حديقة أوزونكوم شرقًا، وهو مسطّح ومرصوف بالكامل: عربة الأطفال تمرّ بلا عناء، والدراجات تُستأجر بالساعة من محطات البلدية ومحلات صغيرة على الطريق. في كيركبينار تجد القوارب الدوّاسة (بضع مئات من الليرات للساعة) وقوارب الكانو وألواح التجديف، وهناك أيضًا محطة التلفريك الذي افتُتح في 2023، وأُغلق فترة في 2024 بسبب خلاف على الترخيص ثم عاد إلى العمل، ويصعد بك نحو كيلومتر ونصف على السفح خلف البلدة لمشاهدة البحيرة كاملة من فوق. أفضل ساعة على الإطلاق هي الغروب، حين تنعكس السماء على الماء وتتحوّل أرصفة الصيد إلى مقاعد. لكن عليك أن تعرف ما ستجده فعلًا. بعد سنوات جافة متتالية سجّل منسوب البحيرة في ديسمبر 2025 أدنى مستوى في تاريخها، حتى انكشفت جزيرة صغيرة بأرضية فسيفساء لكنيسة بيزنطية كانت مغمورة. ومنذ مطلع 2026 تُضخّ مياه إضافية من سدود وبحيرات اصطناعية مجاورة، غير أن الشاطئ في الصيف قد يبدو أبعد عن الرصيف مما تُظهره الصور، والأرصفة الخشبية أحيانًا معلّقة فوق طين جاف. المنظر ما زال جميلًا، لكنه أقلّ امتلاءً. في أغسطس يكون الكورنيش مزدحمًا بزوّار الخليج ومقيمي إسطنبول معًا، والأسعار في ذروتها خاصةً في نهايات الأسبوع والأعياد؛ الحرّ هنا محتمل مقارنةً بإسطنبول بفضل الجبل والماء. الربيع والخريف هما الأجمل: ضباب صباحي على الماء، وألوان كارتبه تتبدّل. أما الشتاء فالبحيرة رمادية والثلج على القمم، وهو المشهد الذي يقصده كثيرون من الأكواخ ذات المدفأة. الوصول من إسطنبول نحو ساعة و45 دقيقة بالسيارة، أو بالقطار السريع إلى محطة أريفية ثم عشر دقائق بسيارة أجرة.
ممشى مرصوف ومسطّح من كيركبينار إلى أوزونكوم يصلح للعربات والدراجات، مع أرصفة صيد ومقاهٍ على الماء.
قوارب دوّاسة وكانو على الماء، وتلفريك افتُتح في 2023 يصعد نحو كيلومتر ونصف على السفح خلف البلدة لمشهد البحيرة كاملة.
أجمل ساعة في صبنجة: السماء تنعكس على ماء ساكن بلا زوارق سريعة، والجبل يظلّل الضفة.
طريق الكورنيش (ساحل يولو)، بين كيركبينار وأوزونكوم، صبنجة، سكاريا
ليست فكرة جيدة. البحيرة مصدر مياه الشرب لسكاريا وإزميت وتقع في حوض محمي: القوارب ذات المحركات ممنوعة، ولا توجد شواطئ منظّمة أو منقذون، ولوحات تحذير عند عدة نقاط، وتُسجَّل حوادث غرق كل صيف تقريبًا، فالأفضل أن تعاملها بحيرةً للنظر لا للسباحة. المتاح هو القوارب الدوّاسة والكانو من كيركبينار والصيد من الأرصفة. من يريد ماءً للأطفال يعتمد على مسبح الكوخ أو الفندق.
نعم، لكن مع توقّعات واقعية. بعد سنوات جافة بلغ المنسوب في ديسمبر 2025 أدنى مستوى مسجّل، فقد تجد الشاطئ متراجعًا عن الرصيف وبعض الأرصفة فوق طين جاف، خاصةً في أواخر الصيف. المشهد من الكورنيش عند الغروب والصعود بالتلفريك ما زالا جميلين، وتُضخّ مياه إضافية من سدود مجاورة منذ مطلع 2026.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.