مون بلان كاملًا على الماء في الصباح الساكن.
Florian Pépellin — CC BY-SA 4.0 · Christophe Jacquet — CC BY-SA 3.0 · Florian Pépellin — CC BY-SA 4.0 · Florian Pépellin — CC BY-SA 4.0
نعم، وهي **الأفضل في وادي شامونيه** لهذا الغرض تحديدًا. أغلب ما يُزار هنا يتطلّب تلفريكًا أو صعودًا أو أرضًا صخرية، أمّا بحيرة غايان فأرضها **مستوية** والمسار حولها قصير ومعبَّد في أغلبه ويُقطع في عشرين دقيقة على مهل، وحولها مروج للجلوس وملعب صغير. أضف مشاهدة المتسلّقين على الصخور المجاورة، وهي تسلية مجانية تشدّ الأطفال. والانعكاس يعطي الكبار صورتهم دون أن يدفعوا تلفريكًا.
مسموحة **على مسؤولية السابح** ولا يوجد منقذ ولا مرافق منظّمة، والناس يسبحون فيها في الصيف. لكن انتبه لأمرين: **الماء بارد جدًّا** لأن مصدره جبلي، وحتى في أغسطس تكون الحرارة صادمة عند النزول ولا تناسب البقاء طويلًا ولا الأطفال الصغار. والثاني أن القاع والحوافّ **طبيعية** لا مجهّزة. الأنسب لأغلب الزوّار أن يجلسوا على العشب ويغمسوا أقدامهم لا أكثر — ومن يريد سباحة حقيقية ففي شامونيه مسبح بلدي مجهّز.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بحيرة صغيرة على أطراف شامونيه جنوبًا، وهي **أسهل ما يمكن فعله في هذا الوادي**: أرض مستوية، ومسار قصير يدور حولها في نحو عشرين دقيقة، ومروج وأشجار — ومن سطحها ينعكس **مون بلان** بكامله في الأيام الساكنة. وهذا الانعكاس هو سبب شهرتها: أغلب مناظر مون بلان في شامونيه تتطلّب تلفريكًا أو ساعتين صعودًا، أمّا هنا فتصل بحافلة أو مشيًا نصف ساعة من وسط البلدة وتلتقط الصورة نفسها من مستوى الوادي. وبجوارها مباشرة **صخور غايان**، وهي جرف تدريب على التسلّق يُعدّ من أشهر مدارس التسلّق في فرنسا وتتعلّم عليه أجيال من متسلّقي شامونيه. الجلوس على العشب ومشاهدة المتسلّقين على الجدار جزء من متعة المكان. والبحيرة **مفتوحة للسباحة** في الصيف على مسؤولية الزائر، ومياهها باردة جدًّا. وحولها مساحات نزهة وملعب صغير. هذا مكان أهل شامونيه أكثر منه مكان السيّاح — وهذه ميزته.
مون بلان كاملًا على الماء في الصباح الساكن.
متسلّقون على الجرف المجاور طوال الموسم.
الخيار الأنسب للعائلات وعربات الأطفال في الوادي.
Les Gaillands, 74400 Chamonix