مضغوط بلا هواء ومخطط برماد البراكين.
Ulrich Latzenhofer from Perchtoldsdorf, Österreich — CC BY-SA 2.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
ممكن لكنه مرهق: 760 كم ذهابًا وإيابًا وأكثر من عشر ساعات قيادة وتوقفًا. الأفضل ليلتان على الساحل الجنوبي مع ﭬيك والشلالات وسكافتافيتل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جبال جليد زرقاء تطفو نحو البحر: يوكولسارلون أعمق بحيرة في آيسلندا (نحو 250 مترًا) تكونت في الثلاثينات حين بدأ لسان بريذامركيوكودل من نهر ﭬاتنايوكودل الجليدي — أكبر كتلة جليد في أوروبا — بالانحسار، فامتلأ الحوض بالماء الذائب وصار مرسى لجبال جليد تتكسر عن النهر وتطفو ببطء حتى المخرج الضيق إلى الأطلسي. الجليد أزرق لأنه مضغوط بلا فقاعات هواء، وبعضه مخطط بالأسود من رماد ثوران قديم. الفقمات تتشمس على الكتل، والطيور البحرية تدور، والمشهد يتغير كل ساعة مع المد. وعبر الطريق «شاطئ الألماس»: كتل الجليد التي خرجت إلى البحر يعيدها الموج إلى الرمل الأسود فتلمع كالماس على السواد — أشهر مشهد تصويري في آيسلندا. القوارب البرمائية والمطاطية تجول بين الجبال صيفًا.
مضغوط بلا هواء ومخطط برماد البراكين.
كتل لامعة على رمل أسود.
تتشمس على الكتل الطافية.
Jökulsárlón، جنوب شرق آيسلندا