زرقاء على مد البصر.
Patrick Roque — CC BY-SA 4.0 · Patrickroque01 — CC BY-SA 4.0 · LMP 2001 — CC BY-SA 4.0 · TheCoffee (Mike Gonzalez) — CC BY-SA 3.0 · Ralff Nestor Nacor — CC BY-SA 4.0 · Ralff Nestor Nacor — CC BY-SA 4.0
بركان داخل بحيرة داخل بركان: فوهة عملاقة عرضها نحو 25 إلى 30 كيلومتراً، ملأتها مياه بحيرة تال، وفي وسطها جزيرة البركان التي ما زالت تثور. وهو ثاني أنشط بركان في الفلبين، سُجل له 39 ثوراناً، ومعلم جيولوجي وطني ومنتزه وطني. أجمل مكان لرؤيته مرتفعات تاغايتاي على حافة الفوهة القديمة، على ارتفاع نحو 600 متر، حيث يمتد الطريق بمحاذاة الحافة وتصطف عليه المقاهي والمطاعم والحدائق المطلة على البحيرة. ومن متنزه «بيكنيك غروف» ترى البحيرة الزرقاء والجزيرة البركانية الداكنة في وسطها. زيارة جزيرة البركان نفسها ممنوعة، فهي منطقة خطر دائم، والزيارات متوقفة منذ ثوران 2020. وما زال البركان في مستوى الإنذار الأول حتى سبتمبر 2026، مع أعمدة بخار وثورانات صغيرة، وقد يغطي الضباب البركاني المنطقة أحياناً. مناخ تاغايتاي ألطف بكثير من مانيلا لارتفاعها، فهي مقصد عطلات نهاية الأسبوع. وطبقها الأشهر حساء «بولالو» من عظام البقر، وهو غير حلال عادة، فاسأل المطعم.
زرقاء على مد البصر.
داكنة في وسط الماء.
إطلالة مع نسمة باردة.
بحيرة تال، باتانغاس؛ يُشاهد من مرتفعات تاغايتاي، نحو ساعتين بالسيارة جنوب مانيلا
لا، فجزيرة البركان منطقة خطر دائم، والزيارات متوقفة منذ ثوران 2020. يُشاهد البركان من مرتفعات تاغايتاي، وتابع نشرات معهد البراكين الفلبيني قبل الذهاب.