الشمس فوق المرتفعات وسينابونغ.
swifant — CC BY-SA 2.0 · Kenrick — CC BY-SA 3.0 · MULAI ADIL SARAGIH — CC BY-SA 4.0 · Sylphar — CC BY-SA 4.0
بركان يطل على بلدة بيراستاغي، آخر ثوراناته قبل أكثر من قرن، لكن نشاطه الحراري ما زال واضحاً: فتحات يتصاعد منها البخار، وبحيرة صغيرة في فوهته تغير الغازات الكبريتية لونها، وبلورات كبريت صفراء على الصخور. وهو من أسهل البراكين تسلقاً في سومطرة، ويقصده الزوار منذ العهد الاستعماري. يصعد أغلب الزوار قبل الفجر ليصلوا إلى القمة مع الشروق، فيرون الشمس تطلع فوق المرتفعات وبركان سينابونغ في الأفق. والصعود من نهاية الطريق المعبد نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، بدرج وممرات صخرية. وعند السفح ينابيع حارة كبريتية يسترخي فيها المتسلقون بعد النزول. رسم الدخول رمزي، نحو عشرة آلاف روبية، ويُنصح بدليل محلي، خصوصاً لصعود الفجر، لأن الضباب قد يضيع الطريق. وأحواض الينابيع الحارة برسوم بسيطة. خذ حذاءً مناسباً وسترة ومصباحاً، فالقمة باردة قبل الشروق، وتجنب الاقتراب من فتحات البخار. ولا يُنصح بالصعود في المطر الغزير.
الشمس فوق المرتفعات وسينابونغ.
كبريت وبحيرة فوهة ملونة.
استرخاء بعد النزول.
فوق بيراستاغي، مرتفعات كارو
متوسط، ويناسب من يملك لياقة معقولة، فأغلبه درج وممرات واضحة. أصعب ما فيه البرد والظلام قبل الفجر، ولذلك يُنصح بدليل.