كبريت يفح وحرارة في الحصى — بركان حي.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
مرصود علميًّا على مدار الساعة والجولات تتوقف بأي نشاط — نشاطه اليوم تنفس فوهات لا أكثر. للأطفال فوق السادسة النشيطين مغامرة عمر (بركان حقيقي!) — والصعود الحصوي المكشوف هو الحكم: حذاء رياضي وماء ولا عربات أطفال.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نيا كاميني هي قلب الكالديرا الحي: الجزيرة السوداء وسط الحوض هي فوهة البركان الذي صنع سانتوريني كلها — وليدة ثورات متعاقبة (آخرها 1950) وما تزال تتنفس: فوهات تفح كبريتًا وحرارة تلمس بيدك في الحصى. تُزار بجولات القوارب من المرفأ القديم (تحت تلفريك فيرا): رسو وصعود درب الحصى البركاني للفوهة الكبرى (25-30 دقيقة صعودًا مكشوفًا — حذاء مغلق وماء وقبعة فروض) بإطلالة تحيط بحوض الكالديرا وجدرانه الملونة من داخله — الزاوية التي لا يعطيها البر. الجولات تكمل عادة بـ«باليا كاميني»: سباحة الينابيع الحارة البرتقالية الكبريتية من القارب (مايوه قديم — الكبريت يصبغ) — ومنها جولات تمد ليوم كامل بثيراسيا والغروب. تذكرة نزول الجزيرة تدفع منفصلة عادة عند الرسو.
كبريت يفح وحرارة في الحصى — بركان حي.
جدران الحوض الملونة تحيط بك دورة.
سباحة البرتقالي الدافئ من القارب.
نيا كاميني، وسط الكالديرا