تستريح على الضفة.
Knowledge and philosophy — CC BY-SA 4.0 · Knowledge and philosophy — CC BY-SA 4.0 · Knowledge and philosophy — CC BY-SA 4.0 · Deishini Mariam — CC BY-SA 4.0 · Knowledge and philosophy — CC BY-SA 4.0
بركة تماسيح باغا بركة مقدسة في بلدة باغا، أقصى شمال غانا قرب حدود بوركينا فاسو. وتعيش فيها تماسيح غرب أفريقيا البرية، وبعضها يبلغ من العمر نحو 90 عاماً بحسب ما يقال. وتشتهر بأن تماسيحها هادئة مع الناس، حتى صار الزوار يقصدونها لرؤيتها عن قرب. يسكن المنطقة شعب الكاسينا، ولهم صلة قديمة بهذه البركة، وتعرف أيضاً ببركة الزعيم. ويعد الأهالي التماسيح مقدسة، فلا يؤذونها. وكانت باغا مركزاً تجارياً لقرون طويلة بحكم موقعها قرب الحدود. وتعتمد البركة اليوم على السياحة، فهي التي تمول إطعام التماسيح والعناية بها. تكون البركة واسعة بين عشب أخضر ومياه ضحلة، وتسير التماسيح ببطء على الضفة، وتراها أحياناً نصف مغمورة في الماء. ويجذب الأدلة أحدها إلى الشاطئ بالطعام، ثم يدعونك للاقتراب، ويلمس بعض الزوار ذيله أو ظهره. والأمر اختياري تماماً، فيكفيك أن تراها من مسافة قصيرة، وتراقبها هادئة في الشمس. تبعد مدينة بولغاتانغا نحو 36 كيلومتراً في خط مستقيم، وتقع الحدود مع بوركينا فاسو على مقربة. واتبع تعليمات الدليل دائماً، ولا تقترب وحدك من أي تمساح، فهي برية مهما بدت هادئة. وتذكر أن المكان مقدس عند أهله، فاحترم عاداتهم.
تستريح على الضفة.
عشب أخضر ومياه ضحلة.
يشرح صلة الأهالي بها.
باغا، الإقليم الشرقي الأعلى، غانا
يفعله زوار كثيرون مع الدليل، لكنها حيوانات برية، فالأمر اختياري، ولا تقترب وحدك.
يعدها أهل باغا مقدسة، ولهم صلة قديمة بها، فهي محمية بالعرف المحلي.