ممثّلون حقيقيون يتفاعلون مع المجموعة ويختارون أحدهم للمشاركة — هذا ما يميّزه عن أي متحف شمعي.
Lukas Beck — CC BY-SA 4.0 · Markbenecke — CC BY 4.0 · Purcus — CC BY-SA 4.0 · Sergey Galyonkin from Berlin, Germany — CC BY-SA 2.0
الجهة المنظّمة تنصح بعمر عشر سنوات فأكثر. المكان مظلم وفيه أصوات مفاجئة وممثّلون يقتربون من الزوار. الأطفال الأكبر والشباب يستمتعون به عادة، أما الصغار فقد يخافون فعلًا.
لا. القصص مبنية على أحداث حقيقية من تاريخ برلين، لكن الهدف التسلية لا التعليم، والتقديم مسرحي ومبالغ فيه. من يريد تاريخ برلين الحقيقي فالمتحف التاريخي الألماني أو نصب جدار برلين خيار أفضل بكثير.
جزئيًّا. الأداء بالألمانية، ويُعطى الزائر الأجنبي دليلًا مكتوبًا يشرح كل غرفة. الحركة والمؤثّرات مفهومة بلا لغة، لكن النكات والحوار تضيع. إن كانت اللغة عائقًا كبيرًا عندك ففكّر مرّتين قبل دفع السعر الكامل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
برلين دنجن ليس متحفًا بل عرض ترفيهي مخيف. تدخل مع مجموعة صغيرة وتتنقّل بين غرف مظلمة، وفي كل غرفة ممثّل يؤدّي مشهدًا من تاريخ برلين المظلم: الطاعون، والمحاكم القديمة، وقصص جرائم مشهورة. المدة نحو ساعة وربع، وفيها لعبة ركوب قصيرة. المكان مصنوع للتسلية والضحك أكثر من التعليم، والخوف فيه مسرحي ومبالغ فيه عن قصد. مناسب للشباب والعائلات التي عندها أطفال أكبر من عشر سنوات تقريبًا، وغير مناسب للأطفال الصغار أو لمن يخاف من الظلام والأصوات العالية.
ممثّلون حقيقيون يتفاعلون مع المجموعة ويختارون أحدهم للمشاركة — هذا ما يميّزه عن أي متحف شمعي.
جولة قصيرة داخل المسار تكسر إيقاع المشي بين الغرف.
قرب ألكسندربلاتس وجزيرة المتاحف، فيسهل جمعه مع باقي اليوم.
شبانداور شتراسه 2، 10178 برلين