قوارب ملونة وحاجز حجري.
Hanay — CC BY-SA 3.0 · Zinneke — CC BY-SA 3.0 · Yves PICQ — CC BY-SA 4.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0
بونتا دو سول أقصى مدن الرأس الأخضر شمالاً، على ساحل جزيرة سانتو أنتاو. بلدة هادئة ببيوت ملونة وميناء صغير، تحيط بها جروف مظلمة ضخمة تضربها أمواج المحيط، وهي قاعدة جيدة للمشي على الدرب الساحلي الشهير، ولمن يبحث عن هدوء الجزيرة. تأخذ اسمها من الرأس القريب، وهو أقصى نقطة شمالية في البلاد. وكان اسمها السابق فيلا دونا ماريا بيا، نسبة إلى ملكة البرتغال بين 1862 و1889. وبدأ عمرانها في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وكانت قبلها قرية صيد صغيرة. وبنيت كنيسة نوسا سينهورا دو ليفرامنتو عام 1894، وفي البلدة مقبرة يهودية قديمة. في الميناء قوارب خشبية ملونة مصفوفة على الرصيف، وحاجز حجري يحمي الماء. ومن الشوارع يظهر مبنى البلدية الأصفر بأعمدته، وخلف البيوت جبال بنية حادة. ويبدأ من طرف البلدة درب ساحلي يتسلق الصخور فوق البحر، ويكشف نقطة بعد أخرى قرى صغيرة وأمواجاً بيضاء. تقع البلدة 3.4 كيلومتر في خط مستقيم شمال غرب ريبيرا غراندي، و20 كيلومتراً شمال بورتو نوفو. والدرب ضيق، وبعضه بلا حاجز، فالبس حذاء قوياً، ولا تمش في الريح الشديدة. والموج خطر جداً، فلا تسبح في البحر المفتوح، ولا تقترب من الصخور السفلى. واسأل عن مواعيد النقل، والبس ثياباً محتشمة.
قوارب ملونة وحاجز حجري.
صخور فوق البحر.
واجهة صفراء بأعمدة.
الساحل الشمالي لجزيرة سانتو أنتاو
ضيق ومكشوف في أجزاء، فهو لمن لا يخاف المرتفعات.
البحر قوي هنا، فلا تسبح دون سؤال السكان.