مشاهد من حرب الاستقلال اليونانية بيد شفانتالر.
البروبيليا بوابة حجرية ضخمة بأعمدة دورية تسدّ الطرف الغربي من ساحة كونيغسبلاتس، صمّمها ليو فون كلنتسه وبُنيت بين 1854 و1862 على مثال بوابة أكروبوليس أثينا. لم تكن بوابة مدينة بأي معنى دفاعي، بل نصبًا سياسيًّا: أرادها الملك لودفيغ الأول احتفاءً بتولّي ابنه أوتو عرش اليونان عام 1832 بعد حرب الاستقلال ضد العثمانيين. ومن سخرية التاريخ أن أوتو خُلع عن العرش في العام نفسه الذي اكتملت فيه البوابة. كونيغسبلاتس كلها فكرة معمارية واحدة: أراد لودفيغ الأول أن يصنع «أثينا على نهر إيزار»، فوضع على أضلاعها الثلاثة الطُّرز الإغريقية الثلاثة — البروبيليا دورية في الغرب، والغليبتوتيك أيونية في الشمال، ومبنى مجموعات الآثار كورنثية في الجنوب. المنحوتات في جبهات البوابة من عمل لودفيغ شفانتالر وتصوّر مشاهد من الثورة اليونانية. للساحة تاريخ أحلك: في الثلاثينيات فُرشت أرضها بالكامل بألواح غرانيتية لتصير ساحة استعراضات نازية، وأُقيم عليها معبدان لقتلى انقلاب 1923. نُسف المعبدان بعد الحرب وبقيت قواعدهما، وفي 1988 رُفعت ألواح الغرانيت وأُعيد العشب فعادت الساحة إلى هيئتها الأصلية. اليوم هي مساحة خضراء مفتوحة يجلس فيها الناس، والبوابة تُرى وتُصوَّر ولا تُدخل — عشرون دقيقة تكفي، ومتحفان على بعد خطوات.
مشاهد من حرب الاستقلال اليونانية بيد شفانتالر.
أساسات باقية عند الطرف الشرقي للساحة.
كونيغسبلاتس، 80333 ميونخ
أقل مما يتوقعه كثيرون. أُزيلت ألواح الغرانيت التي فُرشت في الثلاثينيات وأُعيد العشب عام 1988، ونُسف «معبدا الشرف» بعد الحرب. لكن قاعدتيهما ما زالتا في الطرف الشرقي وقد تُركتا عمدًا بلا ترميم ولا إخفاء، وقد نبت فيهما الشجر. مركز توثيق تاريخ الاشتراكية القومية يقف على بعد أمتار ويشرح القصة كاملة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.