تشير إلى اقتحام أسوار بودا عام 1686 ونهاية قرن ونصف من الحكم العثماني — وتذكر آخر باشا للمدينة.
The original uploader was Gyurika at Hungarian Wikipedia. — CC BY-SA 3.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain · Unknown photographer (scanned by Derzsi Elekes Andor) Public domainPublic domainfalsefalse This work is in the public domain in its country of origin and other countries and areas where the copyright — Public domain · FOTO:Fortepan — ID 53040: Adományozó/Donor: Szabó Lóránt. — CC BY-SA 3.0
لا. البوابة الأصلية كانت جزءًا من أسوار بودا في العصور الوسطى، لكن ما تراه اليوم أُقيم عام 1936 على الموقع نفسه في الذكرى المئوية الخامسة والعشرين لاستعادة بودا. الموقع تاريخي، والبناء حديث نسبيًا.
انتهى حصار طويل باقتحام الجيش المسيحي المتحالف لأسوار بودا وإنهاء الحكم العثماني الذي دام نحو مئة وخمسين عامًا. كانت المعارك عنيفة عند هذا الجزء من السور تحديدًا، ودُمّرت المدينة بشدّة في الاقتحام.
كوجهة مستقلّة لا، لكنها الطرف الشمالي الطبيعي لمسار حي القلعة، وأهدأ جزء فيه. امشِ إليها من كنيسة ماتياس عبر الشوارع الباروكية ثم انزل منها إلى المترو — عشر دقائق تنقلك من الزحام إلى الهدوء.
كنيسة مريم المجدلية على بعد دقيقتين، وكنيسة ماتياس وحصن الصيادين على بعد عشر دقائق جنوبًا — الطرف الشمالي كلّه يُمشى في نصف ساعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
بوابة فيينا هي المدخل الشمالي لحي القلعة، وتحمل اسمها لأنها البوابة التي يخرج منها الطريق نحو فيينا. البوابة الحالية ليست من العصور الوسطى: أُقيمت عام 1936 في الذكرى المئوية الخامسة والعشرين لاستعادة بودا من العثمانيين عام 1686، على موقع البوابة الأصلية التي كانت جزءًا من أسوار المدينة. الموقع نفسه هو الأهمّ: هنا وقعت أعنف مراحل حصار 1686، حين اقتحم الجيش المسيحي المتحالف أسوار بودا بعد قرن ونصف من الحكم العثماني. لوحة تذكارية عند البوابة تشير إلى الحدث، وتذكر أيضًا آخر باشا عثماني لبودا الذي قُتل في الدفاع عنها. الساحة خلف البوابة هادئة تمامًا وتكاد تخلو من الزوار، وفيها مبنى الأرشيف الوطني المجري بسقفه القرميدي الملوّن الذي يذكّر بسقف كنيسة ماتياس، ومبانٍ سكنية باروكية بألوان فاتحة. المرور تحت البوابة مجاني ودائم، وهي نقطة البداية أو النهاية الطبيعية لمسار حي القلعة — ومن هنا يبدأ النزول نحو ساحة سيل كالمان ومحطة المترو.
تشير إلى اقتحام أسوار بودا عام 1686 ونهاية قرن ونصف من الحكم العثماني — وتذكر آخر باشا للمدينة.
سقف قرميدي ملوّن يذكّر بسقف كنيسة ماتياس، ومبنى نادرًا ما يُصوَّر رغم جماله.
بيوت بألوان فاتحة حول ساحة صغيرة هادئة — حي القلعة بلا حشود، كما كان يبدو دائمًا.
من عند البوابة يمكن السير على أجزاء من سور القلعة مع إطلالة على تلال بودا الغربية.
ساحة بوابة فيينا، الطرف الشمالي من حي القلعة، بودا 1014