صخور منتصبة.
ساحة واسعة تقف فيها أكثر من مئة صخرة منتصبة، أو منهير، متفاوتة الأحجام، بعضها يرتفع عدة أمتار، أُقيمت كل واحدة منها تكريماً لأحد نبلاء التوراجا في جنازته الكبرى، في تقليد حجري ما زال مستمراً منذ قرون، فصار الموقع من أهم المواقع الحجرية القائمة في إندونيسيا. حول الساحة، وهي مكان إقامة الطقوس الجنائزية، صخور ضخمة نُحتت فيها قبور عائلية، وفي الغابة القريبة شجرة كبيرة كانت تُدفن فيها قديماً الأطفال الرضع الذين يموتون قبل أن تنبت أسنانهم، بحسب تقليد توراجي قديم. الرسم متواضع. والمكان هادئ مظلل بالأشجار، وقد تصادف فيه طقوساً جنائزية في موسمها الصيفي. تكفيه ساعة، ويُجمع مع باتوتومونغا في رحلة الشمال. أغلب أهل توراجا مسيحيون، والطعام المحلي يتضمن لحم الخنزير كثيراً، فاطلب المطاعم الحلال في رانتيباو، واحترم الطقوس الجنائزية إن صادفتها.
صخور منتصبة.
مستمر منذ قرون.
حول الساحة.
سيسيان، نحو 7 كم شمال رانتيباو
كل صخرة تخلد ذكرى أحد النبلاء، ويرتبط حجمها بمكانة العائلة وعدد الجواميس المقدمة في الجنازة.