وجوه ساخرة وشيطانية وحيوانية — كل نظرة تكشف جديدًا.
francois from Strasbourg, france — CC BY 2.0 · Kent Wang from Barcelona, Spain — CC BY-SA 2.0 · © Ralph Hammann - Wikimedia Commons — CC BY-SA 4.0 · Morio60 — CC BY-SA 2.0
لا وثيقة تشرح — والتفسيرات من تمائم ضد الحسد إلى إعلان تجاري صاخب إلى محض بذخ نحتي بموضة «الماسكارون» الأوروبية وقتها. الغموض نصف الجاذبية: كل زائر يخرج بنظريته، وربما هذا كان القصد الأول.
مؤسسة ألزاسية معروفة (نجمة سابقة وحاضرة بتقلب المواسم) لمناسبة خاصة بحجز — لا لغداء جولة عابر. للواقع اليومي: مطاعم الفينستوب حول الكوليجيال والبندقية الصغيرة بنصف السعر وضعف البساطة.
الترتيب الأمثل مشيًا: الرؤوس أولًا (قرب أونترليندن)، فالكوليجيال وساحته، فبفيستر وشونغاور على شارع التجار، وانتهاء بالكويفهوس نحو البندقية الصغيرة — خمس تحف عمارة في كيلومتر عذب واحد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مئة وست رؤوس تحدق بك من واجهة واحدة: بيت الرؤوس (1609) تحفة كولمار النهضوية المتأخرة، بناه تاجر أراد واجهة لا تُنسى فغطاها النحاتون بأقنعة ووجوه غريبة — ساخرة وشيطانية وحيوانية — تتسلق حتى الجملون المدرج. فوق القمة يقف «قوّاب الألزاس» برونزيًّا رافعًا كأسه — إضافة بارتولدي (نعم، هو مجددًا) عام 1902 حين كان المبنى بورصة نبيذ المدينة — فاكتمل التحالف: بيت تجارة عنب برؤوس عجيبة يتوجه ساقي النبيذ. البيت اليوم فندق ومطعم فاخران، والواجهة ملك الشارع: وقفة عشر دقائق لعدّ ما استطعت من الرؤوس (ستفشل قبل المئة) في الشارع الحامل اسمها، على ثلاث دقائق من متحف أونترليندن.
وجوه ساخرة وشيطانية وحيوانية — كل نظرة تكشف جديدًا.
ساقي النبيذ البرونزي فوق الجملون — توقيع ابن المدينة الدائم.
1609: آخر بذخ ما قبل حرب الثلاثين — وأغربه.
19 شارع الرؤوس، 68000 كولمار