عشرات الآلاف من الأزهار القرمزية دفعة واحدة.
Linear77 — CC0 · Thorsten Heisig — Public domain · Brigitt Sigel — CC BY-SA 4.0 · Brigitt Sigel — CC BY-SA 4.0
بصراحة لا كوجهة مستقلة — خارج الموسم ترى شجرة كبيرة الحجم بلا أزهار، والبيت الزجاجي نفسه يكون مُزاحًا جانبًا. لكن الشجرة داخل حديقة قصر بيلنيتس، وهي حديقة تستحق الزيارة في أي وقت من الربيع إلى الخريف. اجعلها إضافة إلى القصر لا سببًا للرحلة، إلا في مارس حيث تنقلب المعادلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في حديقة قصر بيلنيتس تقف شجرة كاميليا واحدة عمرها أكثر من مئتي سنة، وحولها بيت زجاجي بُني خصيصًا لها — وهي من أغرب ما يمكن أن تراه من «معالم» أوروبا: نبتة واحدة لها مبنى خاص وفريق يعتني بها. الشجرة زُرعت هنا مطلع القرن التاسع عشر، ويُرجَّح أنها من أوائل نباتات الكاميليا التي وصلت أوروبا من شرق آسيا في القرن الثامن عشر. بلغ ارتفاعها نحو تسعة أمتار وقطر تاجها نحو أحد عشر مترًا، وتُزهر بين منتصف فبراير وأوائل أبريل بعشرات الآلاف من الأزهار القرمزية دفعة واحدة. الحل الهندسي هو المدهش: بدل نقل الشجرة، بُني لها بيت زجاجي متحرك يقف على قضبان، مزوّد بتدفئة وتحكم مناخي، يُدفع فوقها في الخريف ويُزاح جانبًا في مايو لتبقى في الهواء الطلق طوال الصيف. الزيارة قصيرة وتُضمّ طبيعيًّا إلى قصر بيلنيتس وحدائقه.
عشرات الآلاف من الأزهار القرمزية دفعة واحدة.
المبنى يتحرك بدل أن تُنقل الشجرة.
حديقة قصر بيلنيتس، أوغست-بوكشتيغل-شتراسه 2، 01326 دريسدن