غادر صبيًا إلى أمريكا الجنوبية، ثم عرض في الصالون الرسمي.
بيت الرسّام فلاهو بوكوفاتس في بلدة تسافتات جنوب دوبروفنيك، وهو البيت الذي وُلد فيه عام 1855، وأصبح متحفًا يعرض أعماله في مكان نشأته. بوكوفاتس من أهمّ رسّامي كرواتيا الحديثة، وسيرته غير معتادة. غادر تسافتات صبيًا إلى أمريكا الجنوبية للعمل، ثم عاد وسافر إلى باريس حيث درس في مدرسة الفنون الجميلة وعرض في الصالون الرسمي مرارًا ونال اعترافًا هناك. عمل بعدها في لندن وفيينا وزغرب، وانتهى أستاذًا في أكاديمية براغ. البيت نفسه جزء من العرض: غرف من القرن التاسع عشر بأثاثها، وعلى بعض جدرانها رسوم جدارية رسمها بوكوفاتس نفسه في شبابه — أعمال مبكرة على جدار بيت العائلة قبل أن يصير رسّامًا معروفًا. المجموعة تغطّي مسيرته كلها: أعمال باريسية، وبورتريهات، ولوحات متأخّرة تُظهر تجريبه في اللون والضوء. نقاط عملية: الدخول بتذكرة والمواعيد موسمية — تحقّق قبل الذهاب. تسافتات على نحو عشرين كيلومترًا جنوب دوبروفنيك، ويمكن الوصول بالحافلة أو بقارب من الميناء صيفًا، والقارب أجمل.
غادر صبيًا إلى أمريكا الجنوبية، ثم عرض في الصالون الرسمي.
رسم على جدران بيت عائلته قبل أن يصير معروفًا.
قارب من ميناء دوبروفنيك القديم صيفًا أجمل بكثير من الحافلة.
ساحة تومسلاف، تسافتات
البلدة نفسها هادئة وأجمل من دوبروفنيك في الازدحام: واجهة بحرية بأشجار النخيل، وضريح راتشيتش على التلّة وهو من أعمال إيفان ميشتروفيتش، وممشى حول شبه الجزيرة. كثيرون يقيمون في تسافتات ويزورون دوبروفنيك نهارًا — أرخص وأهدأ والقارب يستغرق نحو نصف ساعة.
لأن باريس كانت مركز الفن الأوروبي في أواخر القرن التاسع عشر، والصالون الرسمي هو ما يصنع سمعة الرسّام أو يكسرها. فنّانو الأطراف — من إسكندنافيا وأوروبا الشرقية والبلقان — ذهبوا إليها للدراسة والاعتراف ثم عادوا يحملون ما تعلّموه. بوكوفاتس نموذج لذلك، وأثره في كرواتيا جاء من كونه جسرًا بين المشهد الباريسي والمحلّي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.