الحياة اليومية في الدولتين معروضة متجاورة لا متعاقبة.
Axel Kirch — CC BY-SA 4.0 · Axel Kirch — CC BY-SA 4.0 · Videoteuse — CC BY-SA 4.0 · Axel Kirch — CC BY-SA 4.0
بعد انقسام ألمانيا عام 1949 احتاجت الجمهورية الاتحادية عاصمة مؤقتة، وكانت برلين مقسّمة ومحاطة بألمانيا الشرقية. اختيرت بون — مدينة جامعية صغيرة على الراين — تحديدًا لأنها متواضعة وغير مؤهلة لتكون عاصمة دائمة، ما يؤكد أن الانقسام مؤقت. بقيت عاصمة أربعين عامًا، وبعد التوحيد قرّر البرلمان عام 1991 نقل العاصمة إلى برلين بفارق ضئيل في التصويت.
متحف الفن في بون للفن الألماني في القرن العشرين، وقاعة معارض جمهورية ألمانيا الاتحادية للمعارض الكبرى المؤقتة، ومتحف كونيغ للتاريخ الطبيعي، إضافة إلى متحف ألكسندر كونيغ. الخمسة على مسافة مشي من بعضها، وبعضها بتذاكر. اختر اثنين ليوم واحد لا أكثر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف يروي تاريخ ألمانيا منذ 1945 إلى اليوم، في بون، وهو من أكثر المتاحف زيارة في ألمانيا — والدخول مجاني. موقعه في بون ليس صدفة: كانت بون عاصمة ألمانيا الغربية من 1949 إلى 1990، والمتحف يقف في «شارع المتاحف» قرب المباني الحكومية السابقة. السرد يبدأ من الدمار عام 1945 ويمرّ بالانقسام إلى دولتين، والمعجزة الاقتصادية، وبناء الجدار، والحياة اليومية في الشرق والغرب جنبًا إلى جنب، والحركات الطلابية، وسقوط الجدار 1989، وإعادة التوحيد، وصولًا إلى قضايا اليوم. ما يميّزه أنه لا يروي التاريخ السياسي وحده بل الحياة: سيارات وأثاث ومطابخ وملابس وإعلانات ومقاهٍ من كل عقد، وأول سيارة مرسيدس رسمية لأديناور، وقطعة من الجدار، وعربة قطار. الدخول مجاني تمامًا وهو أمر نادر لمتحف بهذا الحجم والجودة. الشروح بالإنجليزية. احسب ساعتين إلى ثلاث ونصف.
الحياة اليومية في الدولتين معروضة متجاورة لا متعاقبة.
سيارات ومطابخ وملابس وإعلانات من كل عقد، لا وثائق فقط.
خمسة متاحف كبرى على شارع واحد في بون — يمكن جمع اثنين في يوم.
شارع المتاحف، بون