لقب أطلقه أهل فيينا لأن نوافذه بلا إطارات علوية.
Thomas Ledl — CC BY-SA 4.0 · Hubertl — CC BY-SA 4.0 · Hubertl — CC BY-SA 4.0 · Hubertl — CC BY-SA 4.0
الطابق الأرضي يعمل كمصرف ويمكن دخوله عادة في ساعات العمل لرؤية الرخام والأعمدة والداخل، لكنه مكان عمل لا متحف — ادخل بهدوء ولا تصوّر الموظفين أو العملاء. الطوابق العليا مكاتب خاصة ولا تُزار.
لأنه من أوائل المباني التي رفضت الزخرفة كمبدأ لا كتوفير، وأثّرت هذه الفكرة في العمارة الحديثة عالميًا. الوقوف أمامه مقابل الهوفبورغ المزخرف يجعل الحجة مرئية دون شرح، وهذا سبب كافٍ لتوقف عشر دقائق وأنت تمرّ بالمنطقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مبنى من عام 1911 صمّمه المعماري أدولف لوس على ساحة ميشائيلربلاتز، مقابل مدخل قصر الهوفبورغ الإمبراطوري مباشرة. وهو من أشهر المباني المثيرة للجدل في تاريخ العمارة. سبب الجدل بسيط: الطوابق العليا خالية تمامًا من الزخرفة — جدار أملس بنوافذ مربعة بلا إطارات — في وقت كانت فيه واجهات فيينا مكسوّة بالتفاصيل. الطابق الأرضي وحده مكسوّ برخام أخضر فاخر. التباين متعمّد وكان بيانًا فكريًا: لوس كتب مقالًا شهيرًا عنوانه «الزخرفة وجريمة»، ورأى أن الزخرفة إهدار. ردّ فعل فيينا كان عنيفًا. سُمّي المبنى «البيت بلا حواجب» لأن نوافذه بلا إطارات علوية، ويُقال إن الإمبراطور فرانتس يوزيف كره منظره من قصره المقابل. توقّف البناء مؤقتًا بسبب اعتراضات البلدية. اليوم المبنى بنك ومكاتب، ويمكن دخول الطابق الأرضي في ساعات العمل لرؤية الرخام والداخل. القيمة الأساسية في الوقوف أمامه ومقارنته بالهوفبورغ المقابل — الفرق بين قرنين في نظرة واحدة.
لقب أطلقه أهل فيينا لأن نوافذه بلا إطارات علوية.
الطابق الأرضي فاخر والعلوي عارٍ تمامًا — التباين متعمّد.
قف بينه وبين الهوفبورغ وستفهم الجدل دون قراءة سطر.
ميشائيلربلاتز، مقابل الهوفبورغ، فيينا