الأزوليجو وصل إلى البرتغال عبر الأندلس وصار من علاماتها البصرية.
بيت من القرن السابع عشر في الجزء المرتفع من فونشال، كان مسكن المحامي والجامع فريدريكو دي فريتاس، وتحوّل إلى متحف بعد وفاته يعرض مقتنياته كما جمعها. المجموعة واسعة وغير متجانسة عمدًا: أثاث ولوحات وخزف ومنحوتات وسجاد، إضافة إلى قسم كبير من البلاط الخزفي البرتغالي المعروف بـ«أزوليجو» يغطي قرونًا من إنتاجه. هذا القسم تحديدًا هو الأقوى، ويشرح تقنية زخرفية انتقلت إلى البرتغال عبر الأندلس وصارت من علاماتها. ما يميّز الزيارة أنك تدخل بيتًا لا صالة عرض: الغرف مؤثّثة كما كانت، والمقتنيات موزّعة في سياقها المنزلي لا خلف زجاج. هذا يجعله أقرب إلى فهم كيف عاش جامع ثري في ماديرا منه إلى متحف موضوعي. الموقع في الجزء المرتفع قرب دير سانتا كلارا وكينتا داس كروزيس، فالثلاثة يُزارون في مسار صاعد واحد.
الأزوليجو وصل إلى البرتغال عبر الأندلس وصار من علاماتها البصرية.
الغرف مؤثّثة كما كانت والمقتنيات في سياقها المنزلي لا خلف زجاج.
يُجمع مع دير سانتا كلارا وكينتا داس كروزيس في صعود واحد من الوسط.
شارع كالسادا دي سانتا كلارا، فونشال
بلاط خزفي مزخرف يغطي الجدران، وهو من أبرز علامات العمارة البرتغالية. التقنية وصلت إلى شبه الجزيرة عبر الأندلس، والاسم نفسه من العربية «الزليج». في البرتغال تطوّر أسلوبه ليصبح لوحات سردية زرقاء وبيضاء تغطي واجهات كاملة.
الاثنان بيتان تحوّلا إلى متاحف في الحي نفسه، وكلاهما يعرض فنونًا زخرفية. كينتا داس كروزيس أقوى في الأثاث والقطع التي وصلت عبر التجارة البحرية، وهذا أقوى في الأزوليجو. إن كان وقتك ليوم واحد اختر واحدًا؛ وإن كان لديك وقت فالمسار الصاعد يشملهما معًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.