زوايا حادة وخطوط رأسية تعطي ملمسًا نحتيًا لا جدارًا مسطّحًا.
Raimond Spekking — CC BY-SA 4.0 · Raimond Spekking — CC BY-SA 3.0 · Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0
مبنى إداري من عشرينيات القرن العشرين في وسط كولونيا، بُني مقرًّا لشركة تبغ حملت اسم نويربورغ. ما يميّزه أسلوبه: التعبيرية الآجرّية، وهي حركة معمارية ألمانية بين الحربين استخدمت الطوب لا الحجر، وشكّلت به واجهات ذات زوايا حادة وخطوط رأسية وبروزات تعطي المبنى ملمسًا نحتيًا. الفكرة أن الطوب — مادة صناعية رخيصة — يمكن أن ينتج عمارة تعبيرية لا مجرد جدران. هذه الحركة أنتجت بعض أفضل عمارة ألمانيا في العشرينيات، خصوصًا في شمالها وفي منطقة الرور، وأشهر أمثلتها «شيليهاوس» في هامبورغ. ما يجعل هذا المبنى تحديدًا لافتًا في كولونيا أن المدينة دُمّرت في الحرب بنسبة تفوق تسعين بالمئة، فما بقي من عمارة ما بين الحربين قليل جدًا. المبنى مكاتب ومحال ولا يُزار من الداخل — الواجهة من الشارع هي كل شيء. وقفة دقيقتين.
زوايا حادة وخطوط رأسية تعطي ملمسًا نحتيًا لا جدارًا مسطّحًا.
قليل جدًا من عمارة ما بين الحربين نجا من الدمار.
واجهة تنظر إليها وأنت تمرّ، لا وجهة.
وسط كولونيا القديم
متحف العطر في بيت فارينامتحف العطر في بيت فارينا يقف في المكان الذي وُلد فيه العطر الحديث. عام 1709 صنع دقيقة واحدة مشيًا4.5
بلدية كولونيا التاريخيةبلدية كولونيا أقدم بلدية عاملة في ألمانيا: توثيقها يعود إلى عام 1135، وما زال عمدقيقة واحدة مشيًا4.3
قناة الصرف الرومانيةتحت شوارع كولونيا القديمة يمتد ممر حجري روماني ما زال قائمًا بعد ثمانية عشر قرنًدقيقتان مشيًا4.3
المدينة القديمةالمدينة القديمة في كولونيا تحتاج توضيحًا صادقًا قبل الزيارة: هي في معظمها إعادة دقيقتان مشيًا4.6
السوق القديم في كولونياالسوق القديم أقدم ساحات كولونيا، وكان مركز تجارة المدينة منذ العصور الوسطى. البيدقيقتان مشيًا4.4حركة معمارية ألمانية في عشرينيات القرن العشرين، مركزها شمال ألمانيا ومنطقة الرور، استخدمت الطوب المحروق كمادة تشكيل لا كساء. أنتجت واجهات بزوايا حادة وأنماط زخرفية من ترتيب الطوب نفسه وأشكال تشبه المنحوتات. أشهر مبانيها «شيليهاوس» في هامبورغ الذي يبدو كمقدّمة سفينة. انتهت الحركة مع صعود النازية التي فضّلت الكلاسيكية الضخمة.
الكاتدرائية أولًا وهي من أعظم المباني القوطية في العالم ويمكن صعود برجها، ثم المتحف الروماني-الجرماني، ومتحف لودفيغ للفن الحديث، والمدينة القديمة على النهر. هذا المبنى وقفة عابرة بينها لا وجهة.