مدخل مقوس.
Alfrednadjere — CC BY-SA 4.0 · Alfrednadjere — CC BY-SA 4.0 · Alfrednadjere — CC BY-SA 4.0 · Alfrednadjere — CC BY-SA 4.0 · Alfrednadjere — CC BY-SA 4.0
بيت وولد، ويسمى أيضاً «بيت العبيد»، منزل في بلدة أغبودرافو جنوب توغو، كان يملكه تاجر رقيق بريطاني اسمه وولد. وفيه حبس أفارقة مستعبدون قبل نقلهم إلى السفن، في زمن التجارة السرية بعد منعها رسمياً. وهو مكان ذكرى صغير لكنه مؤثر، يزوره الناس ليفهموا جانباً قاسياً من تاريخ الساحل. كانت أغبودرافو تعرف عند الأوروبيين باسم «بورتو سيغورو»، أي الميناء الآمن، وكانت مركزاً لتجارة الرقيق من القرن السابع عشر حتى أوائل القرن التاسع عشر. واستخدم البيت للتجارة غير المشروعة حتى عام 1852. وأدرج في القائمة المؤقتة للتراث العالمي لدى اليونسكو عام 2002، ثم رمم عام 2006. ترى بيتاً منخفضاً بجدران بيضاء باهتة وسقف من الصفيح، ودرجاً قصيراً يصعد إلى مدخل مقوس. وفي الداخل غرف ضيقة وقبو صغير كان يحبس فيه الناس. وفي الساحة جدار عليه نقش بارز لصف من الرجال المقيدين. وحول البيت أشجار وأرض رملية. تبعد توغوفيل نحو 3 كيلومترات في خط مستقيم، ولومي نحو 30 كيلومتراً. وتتم الزيارة مع مرشد محلي يشرح المكان. والموضوع قاس، فتعامل مع المكان باحترام.
مدخل مقوس.
مكان الحبس.
صف من المقيدين.
أغبودرافو، توغو
نسبة إلى تاجر رقيق بريطاني كان يملكه.
نعم، فالمسافة نحو 3 كيلومترات عبر البحيرة.