أساسات منازل بين العشب.
تاكسيلا القديمة موقع تراث عالمي في منطقة راولبندي، من أقدم مدن آسيا، إذ يرجح أنها تأسست نحو عام 1000 قبل الميلاد. وكانت إحدى عواصم حضارة غاندارا، عند ملتقى جنوب آسيا ووسطها. وتمتد بقاياها على مواقع متعددة في واد أخضر، فيحتاج فهمها إلى بعض الوقت والمشي. يرجح أنها كانت عاصمة ولاية أخمينية بين نحو 500 و330 قبل الميلاد. وذكرها النحوي الهندي بانيني في كتاباته. واعترف ملكها، الذي سماه الإغريق تاكسيليس، بسلطة الإسكندر الأكبر. ثم تعاقبت عليها حضارات كثيرة، فتركت طبقات من المباني وتخطيطات المدن المتتالية، وهذا ما يجعلها مهمة للباحثين. في موقع سركب ترى شوارع مستقيمة وأساسات منازل حجرية بين العشب، ولوحات تعرف كل مبنى، ومنها مبنى النسر ذي الرأسين، بقاعدته المزخرفة، ومعبد الجينيين. وعند مدخل المنطقة متحف تاكسيلا، ويستحق الزيارة قبل المشي، لأنه يعطيك صورة أوضح عما كانت عليه المدينة. تقع على بعد نحو 22 كيلومتراً في خط مستقيم من وسط إسلام آباد، فهي رحلة نصف يوم سهلة. وخذ قبعة وماءً وحذاءً مريحاً، فالمواقع متباعدة والظل قليل. والمواقع منفصلة التذاكر بحسب بعض الزوار.
أساسات منازل بين العشب.
قاعدة حجرية مزخرفة.
صورة أوضح للمدينة.
تاكسيلا، قرب إسلام آباد، البنجاب، باكستان
من المتحف، ثم انتقل إلى سركب، فالمواقع متباعدة.
نعم لأهم المواقع، وتكفيك سيارة من إسلام آباد.