أيائل سمراء وأغنام جيكوب ترعى بحرية على ضفة آفون في المنظر الذي يُقال إن شكسبير سرق منه غزالًا.
Acabashi — CC BY-SA 4.0 · Acabashi — CC BY-SA 4.0 · Acabashi — CC BY-SA 4.0 · Acabashi — CC BY-SA 4.0
الحكاية التي يصل بها كل زائر إلى هنا تقول إن شكسبير الشاب ضُبط في هذا المتنزه يصطاد الغزلان خلسة، فسِيق إلى سيد الدار السير توماس لوسي، وانتقم منه لاحقًا بشخصية قاضٍ منتفخ مضحك في مسرحياته. لا وثيقة تثبت الرواية، لكن الغزلان حقيقية تمامًا: قطعان من الأيائل السمراء وأغنام «جيكوب» المرقّطة ترعى بحرية في متنزه يمتد على نحو 75 هكتارًا على ضفة نهر آفون، بتصميم لانسلوت «كابابيليتي» براون حوالي عام 1760. هذا المشهد، لا البيت، هو ما يستحق الخروج من ستراتفورد لأجله. البيت نفسه بُني عام 1558 على أرض تملكها عائلة لوسي منذ 1247، ونزلت فيه الملكة إليزابيث الأولى ليلتين عام 1572، غير أن كل ما تراه في الداخل اليوم يعود تقريبًا إلى ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حين أعاد جورج هاموند لوسي وزوجته ماري إليزابيث بناءه على الطراز الإليزابيثي الجديد: قاعة كبرى بسقف مقبّب وصور العائلة، مكتبة مكتنزة، وغرفة طعام مثقلة بالتحف. بوابة التيودور من الطوب الأحمر عند المدخل هي القطعة الأصلية الوحيدة تقريبًا. وما زال أفراد من العائلة يسكنون جزءًا من الدار، وهو ما يمنح المكان دفئًا تفتقده قصور كثيرة تحوّلت إلى متاحف. للعائلات: البيت يفتح من 11:00 إلى 15:00 فقط، وتقصر أيامه وساعاته في الشتاء، وتذاكره تُوزّع عند الوصول بالأسبقية دون حجز مسبق، فاقصد الاستقبال في موقف السيارات قبل أي شيء. الطابق الأرضي مناسب لعربات الأطفال والكراسي المتحركة، أما الطوابق العليا فبالسلالم. الأطفال يفضّلون في الغالب فناء الخدمات الذي يفتح من 10:30: مطبخ فيكتوري كامل بأدواته، غرفة الغسيل، ومجموعة عربات الخيل، وهو ملاذ جيد إذا أمطرت. النزهات على العشب مسموحة، وفي الموقع مطعم ومقهى بلا صبغة حانة، ولا مصلّى. الوصول: نحو 8 كيلومترات (5 أميال) شرق ستراتفورد على طريق B4086، أي ربع ساعة بالسيارة، وموقف السيارات مجاني ويبعد قرابة 300 ياردة عن المدخل. حافلة ستيج كوتش رقم 15 من ستراتفورد تتوقف عند موقف «تشارلكوت فيزنت» الملاصق لبوابة المتنزه وتستغرق نحو 30 دقيقة، وسيارة الأجرة أسرع. خصّص نصف يوم، ويسهل ضمّه إلى قلعة وارويك التي تبعد نحو 10 كيلومترات شمالًا. آخر دخول إلى المتنزه عند 16:00، وفي الشتاء تقصر ساعات الفتح ويفيض النهر أحيانًا فيغمر الطرف السفلي من الحدائق؛ الفترة من أبريل إلى أكتوبر هي الأجمل.
أيائل سمراء وأغنام جيكوب ترعى بحرية على ضفة آفون في المنظر الذي يُقال إن شكسبير سرق منه غزالًا.
قاعة كبرى مقبّبة ومكتبة مكتنزة خلف بوابة من عام 1558 لم تُمسّ.
مطبخ فيكتوري كامل وغرفة غسيل ومجموعة عربات خيل؛ أفضل ركن للأطفال وفي المطر.
ويلزبورن، وارويك، CV35 9ER
إن كان لديك يوم واحد فقط ومعك أطفال، فقلعة وارويك تفوز؛ فهي أكبر وأكثر إثارة ومصممة لهم. تشارلكوت هو نصف اليوم الهادئ: اذهب إليه إن أردت غزلانًا ونزهة على النهر وبيتًا يسكنه أهله فعلًا لا عرضًا متحفيًا. الجمع بينهما في يوم واحد ممكن بالسيارة: تشارلكوت صباحًا (البيت يفتح 11:00) ثم وارويك بعد الظهر.
خذ تذكرة البيت؛ جنيهان مقابل القاعة الكبرى والمكتبة أفضل صفقة في المكان، لكنه يفتح من 11:00 إلى 15:00 فقط وتذاكره تُوزّع عند الوصول، فاحضر قبل الحادية عشرة في يوليو وأغسطس. أما مع أطفال صغار لن يصبروا على بيت هادئ، فتذكرة الحدائق كافية.