أقواس عالية من الطوب الأحمر.
Ninara — CC BY 2.0 · Ninara — CC BY 2.0 · Ninara — CC BY 2.0 · Ninara — CC BY 2.0 · Ninara — CC BY 2.0
تلة تومي، أو توميماغي، تلة خضراء تعلو وسط مدينة تارتو، وهي الموضع الذي نشأت فيه المدينة. وقد تحولت اليوم إلى متنزه واسع تتخلله ممرات وأشجار عالية، وتنتشر فيه مبانٍ جامعية وأطلال كاتدرائية ضخمة وجسور ونصب تذكارية. بنى السكان المحليون تحصينات خشبية على جانبها الشرقي بحلول القرن السابع الميلادي، وكانت من أكبر معاقل المنطقة حتى دُمرت عام 1224. ثم أقيمت عليها في العصور الوسطى قلعة أسقفية، وبدأ بناء الكاتدرائية القوطية على جانبها الشمالي في النصف الثاني من القرن الثالث عشر تقريبًا، وكانت مكرسة للقديسين بطرس وبولس ومن أكبر المباني الدينية في أوروبا الشرقية. أبرز ما تراه اليوم جدران كاتدرائية تارتو المهدمة بأقواسها العالية من الطوب الأحمر، وقد جُدد نحو ثلثها ليضم متحف جامعة تارتو. وتربط جسور بين جانبي التلة، أشهرها جسر الملاك وجسر الشيطان، فوق الطريق الذي يخترقها. وتجد أيضًا المرصد القديم لجامعة تارتو، ونصبًا لشخصيات مرتبطة بالجامعة، ومبنى المحكمة العليا لإستونيا. تبعد التلة نحو 300 متر عن كنيسة القديس يوحنا، ويمكن الصعود إليها سيرًا من ساحة دار البلدية خلال دقائق. وهي مفتوحة طوال اليوم وجميلة في الخريف. والممرات مرصوفة ومنحدرة قليلًا، فتناسب معظم الزوار، وأي متحف داخلها له مواعيده وتذاكره.
أقواس عالية من الطوب الأحمر.
جسر فوق الطريق الذي يخترق التلة.
من معالم جامعة تارتو فوق التلة.
تومي، وسط تارتو، إستونيا
نعم، فهي متنزه عام مفتوح، أما المتاحف داخلها فلها تذاكرها.
في الصيف والخريف، إذ تكتسي الأشجار بالخضرة ثم بألوان ذهبية.