تركيبة قبة رئيسية على أربع أنصاف قباب بأسلوب عثماني معاد رسمه بخطوط حديثة، مضاءة كلها بعد المغرب.
Jelican9 — CC BY-SA 4.0 · Ayratayrat — CC BY-SA 4.0 · Ayratayrat — CC BY-SA 4.0 · Ayratayrat — CC BY-SA 4.0
هذا هو الجامع الوحيد الذي تدخل فيه إلى أراضي مجمّع الرئاسة التركية بجواز سفرك، وتخرج منه دون أن يسألك أحد لماذا جئت. افتُتح للصلاة في 3 يوليو 2015 عند طرف مجمّع بش تبه المفتوح للعامة، وتقف مآذنه الأربع، بارتفاع ستين متراً وشرفتين لكل مئذنة، لتُرى من مسافة بعيدة على الطريق الغربي الخارج من أنقرة. قبة رئيسية تجلس على أربع أنصاف قباب، أي التركيبة العثمانية الكلاسيكية نفسها التي تعرفها من إسطنبول، لكن بخطوط أنظف وحجر أفتح وبلا قرون من الترميم فوقها. الداخل مصمّم ليتّسع لنحو ثلاثة آلاف مصلٍّ على مساحة تزيد قليلاً على خمسة آلاف متر مربع، بين القاعة الرئيسية والطابق السفلي والمحفل الذي يضم مصلى النساء. الخط بريشة حسين كوتلو، أحد أبرز الخطاطين الأتراك المعاصرين، والزخرفة من عمل سميح إرتش، فالمكان يستحق دقائق من التأمّل في القبة والمحراب قبل أن تنشغل بالتصوير. الآيات المختارة لجدران الجامع تدور حول العدل والحق والحكم الرشيد، وهي لفتة تُفهم بلا ترجمة لزائر عربي. المصعدان والمنحدرات بين الميضأة وقاعة الصلاة تجعل الزيارة سهلة لكبار السن وعربات الأطفال، وهو أمر نادر في جوامع بهذا الحجم. الدخول مجاني والجامع مفتوح للصلوات الخمس، لكن تذكّر أنك تدخل منطقة رئاسية: نقطة تفتيش عند مدخل المجمّع، ويطلبون بطاقة الهوية أو جواز السفر، وتفتيش الحقائب، وقد يُغلق الجامع أمام الزوار في المناسبات الرسمية. التصوير داخل الجامع وفي ساحته مقبول، أما مباني الرئاسة المحيطة فلا تصوّرها. يقع الجامع على بعد نحو خمسة كيلومترات غرب كيزيلاي بالطريق، وأقرب محطة مترو هي سوغوت أوزو على الخط الأول على بعد كيلومترين تقريباً، فسيارة الأجرة هي الحل العملي (ربع ساعة إلى عشرين دقيقة من كيزيلاي)، وثمة حافلات النقل العام البلدية (إيغو) تتوقف أمام مكتبة الأمّة المجاورة. هل يستحق الرحلة؟ إذا كنت تبحث عن أعظم جوامع أنقرة تاريخاً فليس هذا هو، فالجامع حديث ومعظم قيمته في حجمه وموقعه. لكنه يكسب معنى حين تجمعه مع مكتبة الرئاسة الوطنية الملاصقة، المفتوحة على مدار الساعة للقرّاء المسجّلين (التسجيل عند الباب بالهوية أو جواز السفر)، وبينهما ساحة واسعة مكشوفة يجدر تجنّبها في ظهيرة أغسطس والقدوم إليها قبيل المغرب حين تُضاء المآذن. في شتاء أنقرة يبدو الرخام الأبيض تحت الثلج مشهداً جميلاً، بشرط أن تلبس ما يقيك برداً يهبط تحت الصفر.
تركيبة قبة رئيسية على أربع أنصاف قباب بأسلوب عثماني معاد رسمه بخطوط حديثة، مضاءة كلها بعد المغرب.
قبة ومحراب بخط أحد أبرز الخطاطين الأتراك الأحياء، وآيات على الجدران اختيرت حول معاني العدل والحق.
مكتبة الرئاسة الوطنية الملاصقة تفتح على مدار الساعة للقرّاء المسجّلين بالهوية أو جواز السفر، وهي ما يحوّل الزيارة من نصف ساعة إلى مساء كامل.
زقاق باباتيا 51، حي بش تبه، يني محلة
كوجاتبه. فهو في قلب المدينة على بعد دقائق من كيزيلاي، وأكبر حجماً، ورمز أنقرة الديني منذ الثمانينيات. جامع بش تبه ملّت أحدث وأبعد ويتطلب تفتيشاً أمنياً عند البوابة؛ اذهب إليه إن أردت رؤية مجمّع الرئاسة من الخارج أو قضاء مساء في مكتبة الأمّة المجاورة.
لا. المفتوح للعامة هو الجامع والمكتبة والساحة بينهما فقط، أما مباني الرئاسة فمحظورة على الزوار ويُمنع تصويرها، وسيوجّهك رجال الأمن إن اقتربت.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.