منحدر يلتف حتى القمة.
Chris Hoare — CC BY 2.0 · Safa.daneshvar — CC BY-SA 4.0 · Safa.daneshvar — CC BY-SA 4.0 · Ali756115 — CC BY-SA 4.0 · Ekhlas Sami — CC BY-SA 4.0
جامع سامراء الكبير جامع عباسي قديم تحفه الآن الأطلال، في مدينة سامراء شمال بغداد، ويعرف بمئذنته الحلزونية الشهيرة، الملوية. ويقع ضمن مدينة سامراء الأثرية المدرجة في قائمة اليونسكو عام 2007. وهو من أكثر المشاهد تميزاً في العراق، فلا تشبه المئذنة شيئاً آخر تراه. أمر ببنائه الخليفة العباسي المتوكل عام 848، واكتمل عام 851. وكان في زمنه أكبر مسجد في العالم، بمساحة تقارب 165886 متراً مربعاً، ويتسع لأكثر من 60000 مصلٍ. وقد تخلت عنه المدينة مع تراجعها بعد عودة الخلافة إلى بغداد، فبقيت الجدران والمئذنة وحدها قائمة. ترى المئذنة المخروطية بارتفاع 52 متراً وعرض 33 متراً عند القاعدة، يلتف حولها منحدر يصل إلى القمة. وخلفها تمتد الجدران الخارجية الطويلة بدعاماتها نصف الدائرية، بينما اختفى الداخل. والمشهد أجمل قبيل الغروب، حين يتحول لون الطوب إلى ذهبي دافئ. يقع على بعد نحو كيلومتر واحد في خط مستقيم من وسط سامراء، ونحو 107 كيلومترات من وسط بغداد. والمنحدر بلا سياج غالباً، فلا تصعد في الريح القوية. واحتشم في اللباس. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، وقد لا يكون الوصول ممكناً، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
منحدر يلتف حتى القمة.
دعامات نصف دائرية طويلة.
طوب بلون ذهبي دافئ.
شمال مدينة سامراء، محافظة صلاح الدين، العراق
المنحدر موجود، لكنه بلا سياج غالباً، فاحذر، وراجع القيود في المكان.
راجع الإرشادات الرسمية أولاً، فالخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى هذه المحافظة.