موضع نزول الوحي الأول.
King Eliot — CC BY-SA 4.0 · Kaliper1 — CC BY-SA 4.0 · King Eliot — CC BY-SA 4.0 · Adiput (talk) — Public domain · User Nazli — Public domain · Mardetanha — CC BY-SA 3.0 · Adiput (talk) — Public domain · أسامة الكاشف — CC BY-SA 4.0
جبل في شمال شرق مكة المكرمة، في أعلاه غار حراء الذي كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يتعبد فيه، وفيه نزل عليه الوحي أول مرة بالآيات الأولى من سورة العلق، ولذلك سمي الجبل جبل النور. يرتفع الجبل نحو 640 متراً، وتميزه قمته التي تبدو كأنها جبل فوق جبل، ولا ماء فيه ولا نبات تقريباً سوى بعض الشوك. أما الغار فيقع على ارتفاع نحو 270 متراً، وطوله نحو 3.7 أمتار وعرضه 1.6 متر، ويصل إليه الزائر بنحو 1750 درجة. الصعود شاق، ويستغرق بين نصف ساعة وثلاث ساعات بحسب اللياقة والازدحام، ومن الأعلى إطلالة واسعة على مكة وأبراج الساعة. وزيارة الغار ليست من مناسك الحج أو العمرة، لكن كثيراً من الزوار يصعدون إليه لمكانته في السيرة النبوية، ويبلغ عددهم في موسم الحج آلافاً كل يوم. الجبل داخل مكة، فالزيارة للمسلمين فقط. اصعد في الصباح الباكر أو قبيل المغرب تجنباً للحر، واحمل ماء كافياً وحذاء مريحاً، فالدرج غير منتظم ومكشوف للشمس، والنزول يحتاج إلى حذر.
موضع نزول الوحي الأول.
مكة وأبراج الساعة من الأعلى.
كأنها جبل فوق جبل.
شمال شرق المسجد الحرام بنحو خمسة كيلومترات، مكة المكرمة
نحو 1750 درجة، ويستغرق الصعود بين نصف ساعة وثلاث ساعات بحسب اللياقة والازدحام.
لا، ليست من المناسك، لكن كثيراً من الزوار يصعدون إليه لمكانته في السيرة النبوية.