دخان وكبريت تحت قدميك.
Hugo van den Bos — CC BY 2.0 · Aditya Prabaswara — CC BY 2.0 · Tino Nur Riyadi — CC BY-SA 4.0 · Bidara26 — CC BY-SA 4.0
أشهر براكين إندونيسيا وأكثرها تصويراً، بركان نشط يرتفع نحو ألفين وثلاثمئة متر داخل فوهة تينغر العملاقة، يحيط به بحر من الرمال البركانية، ويتصاعد الدخان الأبيض من فوهته باستمرار. والمشهد عند الشروق، بين برومو وجبل باتوك المخطط وقمة سيميرو البعيدة التي تنفث الدخان، من أشهر المناظر في آسيا. تبدأ الرحلة المعتادة قبل الفجر بسيارة جيب إلى نقطة بيناجاكان لمشاهدة الشروق، ثم النزول عبر بحر الرمال إلى سفح برومو، وصعود درج من نحو مئتين وخمسين درجة، أو ركوب حصان جزءاً من الطريق، إلى حافة الفوهة المطلة على الدخان والكبريت. وسكان المنطقة من شعب تينغر الهندوس، يقيمون كل عام مهرجان ياديا كاسادا ويلقون القرابين في الفوهة. رسم دخول منتزه برومو تينغر سيميرو الوطني للأجانب نحو 220,000 روبية في أيام الأسبوع وأعلى في العطل، ويُشترى إلكترونياً؛ الجيب يُستأجر كاملاً بسعر يُتفق عليه. وأغلب الزوار يصلون من مالانغ أو سورابايا بجولة ليلية، أو يبيتون في قرية تشيمورو لاوانغ على حافة الفوهة. البرد قارس قبل الفجر وقد يقترب من الصفر، فخذ ملابس دافئة وكمامة للغبار والكبريت. وتُغلق المنطقة أحياناً عند ارتفاع نشاط البركان، فتحقق من الحالة قبل الذهاب.
دخان وكبريت تحت قدميك.
برومو وباتوك وسيميرو.
مهرجان ياديا كاسادا.
منتزه برومو تينغر سيميرو الوطني، شرق جاوة
الاثنتان ممكنتان، والجولة الليلية تنطلق نحو منتصف الليل من المدينتين. من يريد راحة أكثر يبيت في تشيمورو لاوانغ على حافة الفوهة ويخرج قبل الفجر بساعة.