مرحلتان بإطلالة دائرية.
Arne Müseler — CC BY-SA 3.0 de · CivArmy — CC BY-SA 4.0 · Wilfredor — CC0 · Donatas Dabravolskas — CC BY-SA 4.0
جبل رغيف السكر، «باو دي أسوكار» بالبرتغالية، قمة من الغرانيت ترتفع 396 متراً مباشرة من الماء عند مدخل خليج غوانابارا، وهو من أشهر رموز ريو. أطلق عليه البرتغاليون اسمه في القرن السادس عشر لأن شكله ذكّرهم بقوالب السكر المخروطية التي كانت تُشحن في السفن، وهو جزء من موقع التراث العالمي الذي أدرجته اليونسكو عام 2012 لمناظر ريو بين الجبل والبحر. الصعود بتلفريك افتُتح عام 1912، أول تلفريك في البرازيل وثالث تلفريك من نوعه في العالم. تنطلق العربات الزجاجية، وتتسع الواحدة لخمسة وستين راكباً، من محطة براييا فيرميلها إلى تلة أوركا على ارتفاع 220 متراً، ثم من هناك إلى قمة رغيف السكر، وتستغرق كل مرحلة نحو ثلاث دقائق بإطلالة دائرية. من القمة يرى الزائر خليج غوانابارا وشاطئ كوباكابانا وجبل كوركوفادو والمدينة كلها. والغروب أكثر الأوقات ازدحاماً وأجملها، فاحجز التذكرة مسبقاً واصعد قبله بساعة. ويمكن التوقف في تلة أوركا في الطريق، ففيها مطاعم ومقاهٍ وممرات مشاة.
مرحلتان بإطلالة دائرية.
من القمة على ارتفاع 396 متراً.
محطة وسطى بمطاعم وممرات.
محطة التلفريك، براييا فيرميلها، حي أوركا
205 ريالات للزوار الأجانب ذهاباً وإياباً في 2026، وتشمل المرحلتين إلى تلة أوركا ثم القمة. ويُفضل الحجز مسبقاً لوقت الغروب.