نحتتها الريح.
Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0 · Franzfoto — CC BY-SA 3.0
جرمة موقع أثري في جنوب غرب ليبيا، عرف قديماً باسم جرامة، وكان عاصمة مملكة الجرمنت في قلب الصحراء. وهم شعب بنى حضارة مزدهرة في فزان، قبل أن تتغير طرق التجارة والمناخ. وتقف جدرانها الطينية المتآكلة وسط أرض مستوية، فتمنح الزائر إحساساً نادراً بعمق تاريخ الصحراء. بلغت قوة الجرمنت ذروتها في القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وكانوا كثيراً ما يصطدمون بالإمبراطورية الرومانية في الشمال. وبلغ عدد سكان جرمة نحو 4000 نسمة، مع 6000 آخرين في قرى قريبة. وفي عام 203 غزاها الإمبراطور سبتيموس سيفيروس، لكنه تركها سريعاً. وتختلف المصادر في ما جرى لها في القرن السابع. ترى جدراناً طينية عالية تآكلت بفعل الريح، وبقايا غرف وأزقة، وخلفها سلسلة التلال الرملية ونخيل الوادي. وعلى مسافة منها مقابر الجرمنت، بكتل تشبه الأهرام الصغيرة. ويكفي الصباح الباكر أو ما قبيل الغروب، حين تبرز الظلال أشكال الجدران. تقع على بعد نحو 146 كيلومتراً في خط مستقيم من سبها، ونحو 55 كيلومتراً من بحيرة قبر عون، فيمكن جمعهما. وتحتاج إلى سيارة ومنظم رحلة يعرف الطريق. وخذ ماءً كافياً، وتجنب حر الصيف. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
نحتتها الريح.
كتل تشبه الأهرام.
ظلال تبرز الأشكال.
وادي الآجال، جنوب غرب ليبيا
شعب صحراوي عاش في فزان، وبلغ ذروة قوته في القرنين الثاني والثالث.
نعم، فبحيرة قبر عون على بعد نحو 55 كيلومتراً في خط مستقيم.