خلف الجزيرة.
Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
جزيرة أوروبوكيسابا جزيرة صغيرة صخرية مكسوة بالأشجار قبالة شواطئ مدينة سانتوس، بين شاطئ إيتاراري شرقاً وشاطئ خوسيه مينينو غرباً، على الحد بين سانتوس وساو فيسنتي، فهي علامة يُعرف بها موضع انتهاء المدينة الأولى وبداية الثانية. اسمها من لغة التوبي ويعني «مبيت النسور»، فكانت ملجأً لطيور العقبان والنوارس وطيور البحر. للجزيرة تاريخ من المشاريع التي لم تر النور: بيعت مرات، وحاول كل مالك أن يبني عليها شيئاً، فخُطط لجسرين أحدهما لصعود الركاب والآخر يصلها بالشاطئ، لكن صعوبات قانونية أوقفتهما. وفي 1889 خُطط لبناء مصحة لمرضى السل، ولم يتحقق ذلك أيضاً. وفي أوائل الأربعينيات قُدم مشروع جريء لمجمع شاطئي ضخم كان سيغير وجه الشاطئ كله، لكنه بقي على الورق. الجزيرة اليوم بلا منشآت، ولا ينصح بالعبور إليها لصعوبة الوصول وتيارات البحر، لكنها مشهد جميل من الواجهة البحرية والممشى، خاصة عند الغروب، وتصلح وقفة في نزهة على حدائق شاطئ سانتوس الشهيرة.
خلف الجزيرة.
على الصخور.
ممشى سانتوس.
قبالة شاطئ خوسيه مينينو، على حدود سانتوس وساو فيسنتي
لا يُنصح بالعبور إليها لصعوبة الوصول وتيارات البحر، وهي تُرى من الشاطئ والممشى.